تتجه الأنظار نحو نادي برشلونة الإسباني مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث تعمل الإدارة الكتالونية على إعادة ترتيب أوراق الفريق الأول وهيكلة قائمة اللاعبين بما يتناسب مع التحديات المقبلة، ويأتي ذلك في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها خط الوسط، مما يدفع بعض المواهب الشابة إلى البحث عن فرص للمشاركة الأساسية خارج النادي لتفادي البقاء على مقاعد البدلاء لفترات طويلة.
في هذا السياق، أفادت تقارير صحفية إسبانية بوجود تطورات مهمة بشأن مستقبل لاعب خط الوسط الشاب مارك كاسادو، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى صفوف نادي جالطة سراي التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

أرقام كاسادو مع برشلونة تدفع جلطة سراي للتمسك بضمه
وقد أعاد عملاق الكرة التركية وضع اللاعب الموهوب ضمن أولوياته لتدعيم صفوفه في الميركاتو الصيفي المقبل، مستفيدًا من تراجع دوره تدريجياً في الحسابات الفنية للفريق الكتالوني، وأوضحت صحيفة “سبورت” الإسبانية تفاصيل المشهد داخل النادي، مشيرة إلى أن إدارة برشلونة قد حسمت قرارها بالانفصال عن كاسادو في نهاية الموسم الحالي.
وعلى الرغم من الرغبة القوية التي يمتلكها اللاعب البالغ من العمر اثنين وعشرين عامًا في البقاء والنجاح مع الفريق الذي نشأ في أكاديميته، إلا أن الإدارة تهدف إلى بيع عقده والاستفادة منه مادياً في حال وصول عرض يتناسب مع قيمته السوقية.
وقد جاء اهتمام بطل الدوري التركي بناءً على متابعة دقيقة لمسيرة خريج أكاديمية لا ماسيا الشهيرة، وخلال الموسم الحالي، شارك كاسادو في خمس وعشرين مباراة بمختلف المسابقات، حيث سجل ظهوره في ألف ومائة وتسع وعشرين دقيقة لعب، وتمكن خلالها من صناعة هدف وحيد، وهي أرقام تعكس حاجته الملحة للحصول على دقائق لعب أكثر انتظامًا لإبراز قدراته الحقيقية والتطور كلاعب خط وسط متكامل، وهو ما يطمح جالطة سراي في توفيره له.
هل ينجح جلطة سراي في حسم صفقة كاسادو؟
ومع اقتراب نهاية الموسم الكروي، تتجه الأنظار نحو طاولة المفاوضات التي قد تجمع قريبًا بين إدارتي برشلونة وجالطة سراي لحسم مستقبل الموهبة الإسبانية، وتدرك الإدارة التركية أن النادي الكتالوني لن يتنازل عن لاعبه الشاب بسهولة دون تحقيق استفادة مالية جيدة تنعش خزائنه، مما يضع الكرة في ملعب جالطة سراي لتقديم عرض رسمي يلبي طموحات برشلونة ويمنح كاسادو فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية بعيدًا عن الضغوطات والمنافسة الشرسة في خط وسط البلوجرانا.

