نجح برشلونة في كسر فترة جفاف طويلة في تسجيل الأهداف من الركلات الحرة المباشرة حيث تمكن ماركوس راشفورد من هز الشباك بهذه الطريقة أمام كوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يعكس أهمية هذا الإنجاز في مسيرة الفريق وتطلعاته للمنافسة على الألقاب بعد فترة من المعاناة في هذا الجانب الفني.
استمرت هذه اللعنة 640 يوماً و67 محاولة فاشلة منذ آخر هدف سجله روبرت ليفاندوفسكي أمام فالنسيا في الدوري الإسباني، والأكثر إثارة للدهشة أن النادي الكتالوني احتاج 2465 يوماً لكسر هذا العقم في المسابقات الأوروبية منذ ركلة ليونيل ميسي الشهيرة أمام ليفربول عام 2019.
رافينيا يواصل البحث عن هدفه الأول من ركلة حرة
فشل رافينيا، الملقب بـ”الخبير”، في تسجيل أي هدف من 35 محاولة ركلة حرة مباشرة خلال الموسمين الماضيين، الأمر الأكثر لفتاً للانتباه أن اللاعب البرازيلي لم يسجل أي هدف من 66 ركلة حرة نفذها منذ انضمامه للنادي، مما يجعلها المهارة الوحيدة التي لم يتقنها بعد.
حاول أيضاً كل من لامين يامال وليفاندوفسكي وداني أولمو وفيران توريس حظوظهم دون نجاح، في مجال كان ميسي يتفوق فيه بامتياز حيث سجل 50 هدفاً من ركلات حرة مباشرة من أصل 670 هدفاً مع البارسا.
راشفورد ينجح من المحاولة العاشرة
تمكن راشفورد من كسر هذا العقم في محاولته العاشرة بركلة منحنية رائعة اخترقت مرمى حارس كوبنهاغن، جاء هذا الهدف بعد 2465 يوماً من آخر هدف لبرشلونة من ركلة حرة مباشرة في دوري أبطال أوروبا، والذي سجله ميسي في نصف نهائي المسابقة أمام ليفربول بتاريخ 1 مايو 2019، يمثل هذا الإنجاز بداية جديدة للنادي الكتالوني في هذا الجانب المهم من اللعبة.

