في خطوة غير متوقعة، وجدت إدارة برشلونة نفسها مضطرة لإنفاق حوالي 4 ملايين يورو على بضائع لم تُستخدم، وذلك تحسباً لاحتمالية انهيار العلاقة مع الراعي الرئيسي لقميص الفريق الأول “نايكي” مما يعكس التحديات التي تواجهها الأندية الكبرى في عالم كرة القدم.
كان برشلونة قريباً من إنهاء شراكته مع نايكي، وفتح قنوات تواصل مع علامات تجارية كبرى أخرى، ورغم أن هذا السيناريو لم يتحقق، فإن آثاره لا تزال قائمة حتى اليوم.
وكشف تقرير نشرته صحيفة إل باييس الإسبانية، عن امتلاك برشلونة لبضائع غير مستخدمة تُقدَّر قيمتها بنحو 4 ملايين يورو، مخزنة في مستودع صناعي، ولا تحتوي أي شعار.
وأشار التقرير إلى أن النادي كلّف بإنتاج ما يقارب 300 ألف قطعة رسمية لم تُطرح للبيع للجمهور، من بينها قمصان يبلغ سعر الواحد منها 89 يورو، جرى تصنيعها خلال فترة المفاوضات مع نايكي.
ولم يكن هذا الإنتاج مجرد خطوة ضغط على نايكي، بل جاء بدافع الضرورة اللوجستية.
وأكد جوسيب ماريا ميسيغوير، رئيس شركة BLM، أن النادي كان بحاجة إلى خطة بديلة تضمن توفير الملابس لجميع الأقسام الاحترافية، بما في ذلك كرة السلة والكرة الطائرة والرجبي، مع انطلاق الموسم في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع أي مزوّد من الشركات العملاقة في السوق العالمي.
اللافت أن هذه القمصان لا تحمل شعاراً تجارياً تقليدياً، بل اكتفت بوضع شعار Bihub Tech التابع لمركز ابتكار برشلونة.
وانتهت الحاجة إلى هذه الملابس بعدما جدّد برشلونة شراكته مع نايكي في نوفمبر 2024 حتى عام 2038، مع حصول النادي على مكافأة تجديد تقترب من 100 مليون يورو، إلى جانب دخل سنوي يُقدَّر بنحو 120 مليون يورو.

