تاريخ كرة القدم المصرية يشهد على وجود مواهب نادرة، ومن بين هذه المواهب يبرز اسم بشير عبد الصمد، نجم الإسماعيلي والمنتخب الوطني الأسبق، الذي ترك بصمة واضحة في عالم المستديرة، حيث كان أحد الهدافين التاريخيين للدوري المصري، مما جعله محط أنظار المدربين والفرق الوطنية، إذ لم يكن مجرد لاعب بل ظاهرة كروية حقيقية في زمنه.

مسيرته الكروية

وُلد بشير في مدينة طوخ في 29 أغسطس 1966، وانتقل إلى الإسماعيلي قادمًا من نادي شباب طوخ، حيث كانت مباراته الرسمية الأولى مع الإسماعيلي ضد بور فؤاد في موسم 1990-1991، وانتهت بفوز الدراويش بأربعة أهداف نظيفة سجل خلالها بشير هدفه الأول.

الإسماعيلي

حقق لقب هداف الدوري موسم 1993-1994 برصيد 13 هدفًا من أصل 49 هدفًا أحرزها الفريق خلال 26 مباراة، كما سجل 7 أهداف من أصل 45 هدفًا في موسم 1990-1991 الذي شهد فوز الدراويش بدرع الدوري، حيث كان له هدف الاطمئنان في شباك ثابت البطل يوم 31 يوليو 1991، في المباراة الفاصلة ضد الأهلي، مستغلًا تمريرة رائعة من الكابتن أحمد العجوز، ليشتعل المدرجات بعودة الدرع إلى الإسماعيلية بعد غياب ربع قرن، وسجل أهدافًا في مرمى الأوليمبي وجمهورية شبين والمنيا والكروم والأهلي وبور فؤاد وهدفي الاتحاد السكندري، كما أحرز هدفًا يعد من أروع الأهداف في مرمى الترسانة، حيث استقبل تمريرة طولية من حمزة الجمل وسددها بطريقة رائعة قبل أن تلمس الأرض، مما عكس مهارته العالية كهداف متميز.

المنتخب

انضم بشير إلى المنتخب الوطني في بطولة الأمم الأفريقية عام 1994 التي أقيمت في تونس تحت قيادة طه إسماعيل، حيث لعب ثلاث مباريات رسمية وسجل هدفين في مرمى منتخب الجابون، في مباراة انتهت بفوز مصر بأربعة أهداف نظيفة، وكان المنتخب يضم مجموعة من نجوم الدراويش إلى جانبه، مثل حمزة الجمل وفوزي جمال ومحمد فكري الصغير وسعفان الصغير، مما أضفى طابعًا خاصًا على تلك الفترة.

التدريب

بدأ بشير مسيرته التدريبية في 1 فبراير 2012 مع الوحدة السعودي، حيث تمكن من الصعود بهم للدوري الممتاز، لكنه استقال في 31 أغسطس 2012 بعد طلبه إقالة مدربي الحراس واللياقة، وعاد للتدريب في 1 يوليو 2013 مع نادي الطائي في السعودية.

الوفاة

توفي بشير عبد الصمد يوم 19 أكتوبر 2023 عن عمر يناهز 57 عامًا.