تشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هذا الشهر زيادة ملحوظة في عدد الرياضيين الأولمبيين الذين يمثلون الولايات المتحدة، حيث عبر هؤلاء الرياضيون عن مشاعرهم تجاه تمثيل بلادهم في ظل الظروف السياسية الراهنة، مما أدى إلى تباين في ردود الفعل من مختلف الأطراف، بما في ذلك مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب.

أبدى المتزلج الحر هانتر هيس مشاعر متضاربة حول تمثيل فريق الولايات المتحدة، حيث صرح بأن الوضع السياسي الحالي يؤثر عليه بشكل كبير وأوضح أن مجرد ارتدائه للعلم لا يعكس تأييده لكل ما يحدث في البلاد، كما أشار إلى أن العديد من الأحداث الجارية لا تحظى بتأييده.

رد ترامب على تصريحات هيس من خلال منشور على منصة تروث سوشيال، حيث وصفه بأنه “خاسر حقيقي” وأعرب عن صعوبة تشجيع شخص مثله أثناء متابعة الألعاب، مما أثار موجة من ردود الأفعال بين الرياضيين.

تدافعت بعض الرياضيين للدفاع عن هيس، مثل نجمة التزلج على الجليد كلوي كيم، التي أكدت أن القضية تمسها شخصيًا، وجاءت تصريحات هيس بعد أيام من إدانة المتزلجة آمبر جلين لسياسات الإدارة الأمريكية تجاه مجتمع المثليين والمتحولين جنسيًا.

وفي سياق الجدل، أشار جيه دي فانس، نائب ترامب، إلى أن الرياضيين الذين يعبرون عن آرائهم في الشؤون السياسية يتعرضون للنقد، مؤكدًا أن وجودهم في الساحة الأولمبية يجب أن يكون بعيدًا عن السياسة، مما يعكس وجهات نظر متباينة حول دور الرياضيين في التعبير عن آرائهم.

بينما اعتبر بعض الديمقراطيين أن هجوم ترامب على الرياضيين يعد تجاوزًا لحدود اللياقة، حيث أشار السيناتور كريس كونز إلى أن الهجوم على رياضيي البلاد خلال الألعاب الأولمبية يعد أمرًا غير مقبول، مما يعكس انقسام الآراء حول هذا الموضوع.

من ناحية أخرى، سخر النائب جيم جوردان من فكرة أن الرياضيين يمكن أن يشعروا بمشاعر متضاربة حيال تمثيل الولايات المتحدة، مشددًا على أن تمثيل البلاد في الألعاب الأولمبية يعد شرفًا عظيمًا، مما يعكس اختلاف وجهات النظر حول القضايا السياسية وتأثيرها على الرياضيين.