في سياق المنافسات الرياضية الأوروبية، شهدت مباراة برشلونة ضد نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تلميحات تعيد إلى الأذهان أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي، حيث حاول الفريق الكتالوني استعادة بعض من أسلوبه الفريد الذي ميزه لسنوات طويلة.

فقد اضطر ميسي لمغادرة برشلونة في صيف 2021 نتيجة للأزمة الاقتصادية التي أثرت بشكل كبير على النادي، مما جعله يكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الرياضية بعيدًا عن الفريق الذي قضى فيه معظم حياته.

وفي إطار سعيه لإعادة بعض من تلك الروح، قام المدرب الألماني هانزي فليك بتوجيه اللاعب الشاب لامين يامال للعب في عمق الملعب، مما يعكس رغبة في تطوير مهاراته بعيدًا عن التقييد في الجناح الأيمن.

وقد جاء هذا القرار بعد أن أظهر يامال ضعفًا في مواجهة ظهير نيوكاسل لويس هال خلال مباراة الذهاب، مما دفع فليك لتوجيهه نحو أسلوب لعب أكثر تنوعًا وفاعلية في الهجوم.

هذا الأسلوب الذي اتبعه ميسي في مسيرته الكروية كان يعتمد على الخداع والتحرك في عمق الملعب، وهو ما يأمل البرشلونيون أن يتعلمه الجوهرة الإسبانية الجديدة لامين يامال.

أما اللقطة الأخرى التي أعادت إلى الأذهان ذكريات ميسي، فكانت من خلال أداء نجم برشلونة المتألق فيرمين لوبيز، الذي سجل هدفًا في الدقيقة 51 من المباراة، ثم احتفل بطريقة مميزة على طريقة ميسي، حيث وقف أمام جماهير “سبوتيفاي كامب نو” مع فرد اليدين، مما زاد من أجواء الحماس في الملعب.