حاول المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ييس توروب، إحداث تغيير في استراتيجية اللعب من خلال توظيف المغربي أشرف بنشرقي في مركز المهاجم الصريح خلال مباراة ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، حيث استضاف الأهلي الفريق التونسي على ملعب حمادي العقربي في رادس، وأسفرت المباراة عن خسارة الأهلي بهدف واحد.
شهد التشكيل الأساسي الذي أعلنه المدرب الدنماركي وجود أشرف بنشرقي كمهاجم صريح، بينما تم توظيف أحمد زيزو ومحمود تريزيجيه كجناحين، في محاولة لاستغلال القدرات الفردية للاعب المغربي، إلا أن تحليل خريطة تحركات بنشرقي أظهر أنه رغم وجوده كمهاجم، كان تمركزه يميل أكثر إلى الأطراف، حيث تحرك بشكل مكثف في الجانبين الأيمن والأيسر، مما يعكس عدم استغلاله الفعّال كمهاجم صريح.
على الرغم من دوره كمهاجم، لم يسجل أشرف بنشرقي سوى تسديدة واحدة خلال المباراة، وكانت ضربة رأسية من عرضية أرسلها أحمد زيزو، كما أن فرصته كانت واحدة من محاولتين فقط سجلها الأهلي على مرمى الترجي، في حين سدد الأهلي بشكل عام مرتين فقط على حارس الفريق التونسي.
كيف يمكن أن يتعامل توروب مع أزمة المهاجم في الأهلي؟

