في سياق الأحداث الرياضية الحالية، تعرض الرياضي هانتر هيس لانتقادات شديدة من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي وصفه بأنه “فاشل” مشككًا في مؤهلاته لتمثيل البلاد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية، حيث أشار ترامب إلى أن هيس لا يُمثل بلاده بشكل جيد، مما أثار ردود فعل متعددة من المجتمع الرياضي والسياسي.

في مؤتمر صحفي سابق، أعرب هيس عن مشاعره المعقدة تجاه تمثيل بلاده، موضحًا أن الأمر ليس سهلاً في ظل الظروف الحالية، حيث ذكر أنه يشعر بأن تمثيل أمريكا يتطلب توازنًا بين القيم الشخصية والتحديات المحيطة، كما أكد أن ارتداء قميص المنتخب الوطني لا يعني بالضرورة دعمه لكل ما يحدث في البلاد، بل يسعى لتمثيل قيمه الأخلاقية وأصدقائه وعائلته.

عقب تصريحات هيس، جاءت انتقادات من شخصيات محافظة، حيث اقترح المبعوث الخاص ريتش غرينيل على هيس الانتقال إلى كندا إذا لم يكن فخورًا بتمثيل بلاده، بينما قال له عضو الكونغرس تيم بيرشيت “اصمت واذهب للعب في الثلج”، وعبّر الملاكم جيك بول عن استيائه من هيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه إذا كان الرياضيون لا يرغبون في تمثيل أمريكا فعليهم الانتقال إلى مكان آخر، كما انضم إلى قائمة المنتقدين لاعب كرة القدم الأمريكية السابق بريت فافر والممثل روب شنايدر وعضو الكونغرس بايرون دونالدز.

وفي هذا السياق، لم تكن هيس الوحيدة التي تعرضت للانتقادات، فقد تعرضت المتزلجة آمبر غلين لتهديدات بعد حديثها عن قضايا مجتمع الميم، حيث صرحت بأنها تتلقى خطاب كراهية كبير لمجرد تعبيرها عن آرائها الشخصية، مشددة على أهمية استخدام منصتها للتشجيع على القوة في الأوقات الصعبة، رغم أن البعض يطالبها بالتركيز على الرياضة بعيدًا عن السياسة.

بينما اختارت المتزلجة ميكايلا شيفرين نقل رسالة سلام من خلال اقتباسها من نيلسون مانديلا، حيث أكدت أن السلام هو خلق بيئة يستطيع الجميع الازدهار فيها بغض النظر عن الاختلافات.

في بيان صدر في 8 فبراير، أكدت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمريكية أنها لاحظت زيادة في الرسائل المسيئة الموجهة للرياضيين، وأنها تعمل على إبلاغ السلطات عن التهديدات الفعلية، كما أكدت دعمها المستمر للرياضيين لضمان سلامتهم في جميع الأوقات.