تتواصل المنافسة الشديدة بين جوان لابورتا وفيكتور فونت المرشحين لرئاسة نادي برشلونة، حيث تتصاعد التوترات بينهما من خلال تبادل الاتهامات والانتقادات، مما يعكس الانقسام الحاصل في الأوساط الكروية حول مستقبل النادي الكتالوني.
في حدث دعائي أقيم يوم الجمعة، أعرب لابورتا عن قلقه بشأن إمكانية تولي فونت إدارة النادي، حيث قال: “لا يمكن أن نترك برشلونة بين يدي فيكتور فونت، يتعامل مع النادي عبر حاسبه الآلي، سيحول برشلونة إلى حطام، إنه أكبر خطر على مشروعنا الرياضي”
في سياق متصل، وصف لابورتا فونت بأنه يمارس “ديماغوجية الكذب، ينكر الأدلة، ومقترحاته الرياضية سبق أن شرحناها من قبل”، مشيراً إلى المخاطر التي قد تنجم عن إدارة فونت للنادي.
كما حذر لابورتا من أن فونت يسعى للإطاحة بالمدرب هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو، رغم النجاحات التي حققها كلاهما.
أين مشروع لابورتا؟
على الجانب الآخر، يرى فونت أن لابورتا يعتمد على خطاب شعبي دون تقديم خطط أو مشاريع رياضية واضحة، حيث يقوم بتوجيه الانتقادات المستمرة نحو الغريم ريال مدريد، مما يعكس عدم استقرار الخطط المستقبلية للنادي.
قال فونت: “لابورتا يبحث عن الصدام باستمرار، أما نحن فنريد الاتحاد والتوافق التام، برشلونة لا يحتاج إلى منقذين، وإنما إلى مشروع، مشروعنا ليس موجهاً ضد أحد، بل يصب في مصلحة النادي والجمهور”
رداً على انتقادات لابورتا لعدم طرحه أي أفكار لمشروعه الرياضي، أضاف فونت: “خلال أسابيع قدمنا مقترحات، مثل خفض قيمة اشتراكات المشجعين الأكثر حضوراً للمباريات، لا زلنا ننتظر أي مقترح من لابورتا”
ويعتبر فونت أن الخطر الأكبر على برشلونة يأتي من “الأصدقاء والأقارب والوجوه المعروفة”، مشدداً على ضرورة التخلص من الإنفاق السيء الذي لازم النادي لفترات طويلة، مستشهداً بصفقة نيمار.
واصل فونت حديثه بالقول: “لابورتا يتلاعب بكلماتي ويلحق الضرر ببرشلونة، وفي قضية نيغريرا أكبر المتضررين هم أعضاء النادي”

