تجسد الأحداث الأخيرة في دوري أبطال أوروبا تحديات كبيرة تواجه نادي ليفربول، حيث تم تسجيل هزيمة جديدة أمام غالطة سراي بنتيجة 1-0، مما زاد من الضغوط على المدير الفني سلوت، الذي حقق إنجازًا ملحوظًا في بداياته مع الفريق حيث حقق 62 فوزاً في أول 100 مباراة له، وهو ما يعادل إنجاز الأسطورة السير كيني دالغليش في نفس الفترة الزمنية، ومع ذلك لا توجد احتفالات في مركز أكسا للتدريب، مما يعكس الحالة النفسية المتوترة في النادي.

لقد أصبح التباين بين موسم سلوت الأول الناجح وموسمه الحالي المتعثر واضحاً للعيان، مما أدى إلى تساؤلات حول استمراريته في هذا المنصب على المدى الطويل، حيث قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل مهيمن في الموسم الماضي، متقدماً بفارق 10 نقاط مع بقاء أربع مباريات على نهاية الموسم، إلا أن النادي شهد تراجعاً في الأداء هذا الموسم، مما أوقعه في المركز السادس في الترتيب العام.