أشاد الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، بالأداء المتميز الذي قدمه فريقه عقب الانتصار الكبير على وست هام في إطار منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أكد أن الفريق أظهر تطورًا ملحوظًا، خصوصًا في التعامل مع الكرات الثابتة مما يعكس جهود الجهاز الفني في تحسين الأداء العام.

واصل ليفربول تحقيق النتائج الإيجابية مؤخرًا بعد تفوقه على وست هام بخمسة أهداف مقابل هدفين، في مباراة أبرزت الفاعلية الهجومية للريدز وأعادت الفريق بقوة إلى المنافسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا للموسم المقبل.

في تصريحات لشبكة “سكاي سبورتس”، أكد سلوت على أهمية التحسن الدفاعي بجانب الفاعلية الهجومية، موضحًا أن تسجيل ثلاثة أهداف من كرات ثابتة يعد مؤشرًا واضحًا على العمل الدؤوب الذي قام به الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، كما أشار إلى إمكانية احتساب هدف رابع ضمن هذا السياق، نظرًا لأن هدف كودي جاكبو جاء بعد لعبة ثابتة تلتها مرحلة لعب متأخرة نسبيًا.

تصريحات سلوت بعد الفوز على وست هام

أضاف المدرب الهولندي أن التقدم بثلاثية نظيفة في الشوط الأول لم يكن يعكس بالضرورة سير اللعب المفتوح، معتبرًا أن الفريق لم يكن متفوقًا بالكامل من حيث صناعة الفرص في تلك الفترة، لكنه استغل الكرات الثابتة بكفاءة عالية، وهو ما منح المباراة مسارًا مختلفًا.

تطرق سلوت إلى البداية البطيئة نسبيًا لفريقه، موضحًا أن ليفربول في مباريات سابقة كان يحصل على العديد من الركلات الثابتة دون أن ينجح في ترجمتها إلى أهداف، إلا أن الفريق لم يفقد ثقته في عودة الفاعلية، وهو ما تحقق بالفعل في اللقاء الأخير.

أكد أن الفريق ما زال قادرًا على خلق الفرص من اللعب المفتوح، غير أن الفارق حاليًا يتمثل في ارتفاع معدل التحويل إلى أهداف، مشيرًا إلى أن المباراة كانت جيدة إجمالًا، لكنها ليست الأفضل للفريق هذا الموسم، غير أن الكرات الثابتة لعبت دورًا حاسمًا في ترجيح الكفة.

سبب تراجع الأداء

عن تراجع الإيقاع نسبيًا في الشوط الثاني، أوضح سلوت أن الهدف الثالث لوست هام كان له تأثير نفسي، في ظل تجارب سابقة هذا الموسم شهدت فقدان التقدم في بعض المباريات، إلا أنه شدد على أن الفريق لم يتعرض لتهديدات خطيرة متكررة بعد ذلك الهدف، بل كان أقرب لإضافة الهدف الرابع عبر كودي جاكبو بعد رمية تماس طويلة من جو جوميز.

اختتم سلوت حديثه بالتأكيد على أن الفريق بات أكثر صلابة وصعوبة في الهزيمة، مستشهدًا بسجله في آخر 21 مباراة والتي خسر منها مواجهتين فقط، وكلتاهما في الوقت بدل الضائع، معتبرًا أن التحسن واضح سواء في اللعب المفتوح أو في الكرات الثابتة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق مؤخرًا.