لا يزال مستقبل محمد صلاح قائد منتخب مصر مع نادي ليفربول محور اهتمام الصحافة الإنجليزية حيث يترقب الجميع انطلاق المباراة المرتقبة بين مارسيليا الفرنسي وليفربول الإنجليزي في العاشرة مساء اليوم ضمن منافسات الجولة السابعة بدوري أبطال أوروبا، ويعكس هذا اللقاء أهمية كبيرة في مسيرة الفريقين والمنافسة على اللقب الأوروبي.

 

مارسيليا ضد ليفربول في دوري أبطال أوروبا

ذكرت صحيفة “ميرور” الإنجليزية أن الغموض يحيط بمستقبل محمد صلاح مع ليفربول في ظل التوتر القائم بينه وبين المدرب الهولندي أرني سلوت، وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركة صلاح مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب قد أعطت فترة تهدئة مؤقتة إلا أن الأوضاع داخل قلعة أنفيلد لا تزال غير مستقرة، حيث يعتمد ليفربول على صلاح كأحد الأعمدة الأساسية في ظل المنافسة القوية على البطولات المحلية والأوروبية، وتستمر التكهنات حول مستقبله حيث تشير بعض التقارير إلى إمكانية رحيله إذا لم تُحل الخلافات مع سلوت، بينما يأمل ليفربول في الوصول إلى حل يضمن بقاء نجمه في صفوف الفريق.

 

محمد صلاح مستمر مع ليفربول حتى نهاية الموسم

في وقت سابق، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بتطورات جديدة بشأن مستقبل محمد صلاح مع ليفربول، حيث أكدت أن النجم المصري سيبقى لاعبًا في الفريق حتى صيف هذا العام على الأقل، مما يتيح له قيادة منتخب مصر في كأس العالم 2026، ومع ذلك يبقى ما سيحدث بعد انتهاء المونديال محل ترقب، حيث يسعى صلاح دائمًا للمشاركة الأساسية في المباريات ولا يفضل الجلوس على مقاعد البدلاء مما يضع تحديات أمام أي انتقال محتمل، كما يرى البعض أن تجربة السنغالي ساديو ماني، زميل صلاح السابق في ليفربول والذي يلعب حاليًا لنادي النصر السعودي ويواصل التألق رغم تقدمه في السن، قد تكون مؤشرًا على أن الانتقال إلى الدوري السعودي أو الشرق الأوسط بشكل عام قد يكون خيارًا واقعيًا بالنسبة للاعبين الكبار الذين يسعون لتحديات جديدة خارج أوروبا، ويبقى مستقبل محمد صلاح مفتوحًا أمام تكهنات واسعة حول قراره بعد نهاية كأس العالم وسط رغبة الجماهير في رؤيته مستمرًا في الملاعب الأوروبية أو خوض مغامرة جديدة في الشرق الأوسط.