في مباراة مثيرة جمعت الأهلي بالترجي التونسي، اعتبر ييس توروب المدير الفني للأهلي أن الأداء كان متكافئًا بين الفريقين بنسبة 50%، لكن النتيجة جاءت نتيجة قرار الحكم، حيث تعكس هذه المباراة واقع كرة القدم وما تحمله من مفاجآت وتحديات.
خلال المؤتمر الصحفي، أوضح توروب أن فريقه وصل لمرمى الخصم عدة مرات لكنه افتقد الدقة في إنهاء الهجمات، مشيرًا إلى أن الشوط الثاني شهد تراجعًا في الأداء خلال الدقائق العشرين الأولى، كما أثنى على قوة الترجي الذي يمتلك ثلاثة لاعبين مميزين في الهجوم يمكنهم تهديد أي دفاع.
كما أشار إلى أهمية وجود الجمهور في تحفيز الفريق، حيث قال إنهم يصنعون أجواء رائعة، وأعرب عن أسفه لحرمان الجمهور من لقاء الإياب، متمنيًا أن يمتلئ استاد القاهرة بـ80 ألف مشجع ليكونوا اللاعب رقم 12، لكنه أكد ثقته في قدرة فريقه على تحقيق الفوز رغم غياب الجمهور.
وتحدث توروب عن قرار الحكم الذي حدد نتيجة المباراة بعد العودة لتقنية الفيديو، حيث توقع أن يتم احتساب ركلة جزاء لصالح إمام عاشور، لكن المفاجأة كانت باحتساب ركلة جزاء ضد فريقه، ورغم خسارته في الشوط الأول، إلا أنه أكد أن هناك شوطًا آخر في القاهرة بعد ستة أيام.
خسر الأهلي من الترجي بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على استاد حماد العقربي برادس، مما يجعل حسم المتأهل إلى نصف النهائي مؤجلًا لمباراة الإياب يوم السبت المقبل على استاد القاهرة.
الشوط الأول
بدأت المباراة بضغط من الترجي بحثًا عن هدف مبكر، في حين كان هناك تحفظ دفاعي من الأهلي، وحصل المارد الأحمر على ركلة حرة في الدقيقة الرابعة نتيجة عرقلة زيزو، ولعبها زيزو داخل منطقة الجزاء لكن دفاع الترجي أبعدها، وهدد دانهو مرمى الأهلي بتسديدة في الدقيقة 11 لكن مصطفى شوبير أنقذها.
توقفت المباراة في الدقيقة 12 بسبب إصابة إمام عاشور الذي تلقى العلاج قبل أن يعود لاستكمال اللعب، وحصل أشرف بن شرقي على ركلة حرة من الجبهة اليمنى في الدقيقة 15، ولعبها زيزو عرضية داخل منطقة 18 الترجي لكن الدفاع التونسي أبعدها.
سدد تريزيجيه تصويبة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 21 لكن الحارس حولها إلى ركلة ركنية، ووصلت الركنية إلى يوسف بلعمري وسددها لكن الكرة مرت أعلى العارضة، كما سدد دانهو تصويبة أرضية من خارج منطقة جزاء الأهلي لكن شوبير أمسك بها، وأنقذ شوبير مرماه من فرصة محققة للترجي في الدقيقة 36.
تحصل الأهلي على ركلة ركنية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ولعبها بلعمري داخل منطقة جزاء الترجي لكن الدفاع أبعدها، وفي الدقيقة الثانية وصلت الكرة إلى إمام داخل منطقة جزاء باب سويقة لكنه سددها بعيدًا عن الثلاث خشبات، وأنقذ شوبير فرصة جديدة للترجي من دانهو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، واستمرت النتيجة بالتعادل السلبي حتى نهاية الشوط الأول.
الشوط الثاني
أجرى الترجي تغييرين مع بداية الشوط الثاني بنزول عبد الرحمن كوناتي وإبراهيم كيتا بدلاً من معز الحاج علي ومحمد دراجر، وسيطر لاعبو الأهلي على مجريات اللعب مع بداية الشوط، وتمركز اللعب في وسط الملعب بدون خطورة على المرميين حتى الدقيقة 58 حيث استغل يان ساس خطأ كوكا في تفويت الكرة واستلمها وشن هجمة خطيرة للترجي وسدد الكرة لكن مصطفى شوبير أمسك بها.
أجرى الترجي تغييرا بنزول بو عالية في الدقيقة 63 بدلاً من ديارا، وسدد بن شرقي تصويبة قوية في الدقيقة 64 لكن حارس الترجي أنقذها، وبعدها لعب زيزو عرضية من الجبهة اليمنى ووجهها عاشور رأسية إلى مرمى الترجي لكن أنقذها الحارس للمرة الثانية، واستدعت تقنية الفار حكم الساحة في الدقيقة 68 لمراجعة لعبة على الأهلي بداعي وجود ركلة جزاء على محمد هاني نتيجة لمس الكرة باليد داخل منطقة الجزاء واحتسبها الحكم ركلة جزاء للترجي.
سجل الترجي هدف التقدم في الدقيقة 73 من ركلة جزاء عن طريق توجاي بعدما سدد الكرة على يسار شوبير، وأجرى الأهلي تغييرين في الدقيقة 77 بنزول مروان عثمان ومروان عطية بدلاً من بن شرقي وكوكا، وأهدر يان ساس فرصة تسجيل الهدف الثاني للترجي في الدقيقة 81، وأجرى الترجي تغييرا جديدا بنزول يوسف المساكني بدلاً من يان ساس.
هدد المساكني مرمى الأهلي بتسديدة في الدقيقة 85 لكن مرت أعلى العارضة، وأجرى الأهلي تغييرين جديدين بنزول حسين الشحات وطاهر محمد بدلاً من تريزيجيه وإمام عاشور في الدقيقة 87، وسدد الشحات تصويبة في الدقيقة 88 لكن مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الترجي، وهدد ياسر إبراهيم مرمى الترجي برأسية في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع لكن الكرة مرت أعلى العارضة، وضغط الأهلي في الدقائق الأخيرة بحثًا عن إدراك التعادل لكن بدون جدوى وانتهى اللقاء بفوز الترجي بهدف نظيف.
جاء تشكيل الأهلي كالتالي: مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ومحمد هاني وهادي رياض وياسر إبراهيم ويوسف بلعمري في الدفاع، وأحمد نبيل كوكا وإمام عاشور وإليو ديانج في الوسط، وأحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي في الهجوم
وتواجد على دكة البدلاء كل من: محمد الشناوي وأحمد رمضان بيكهام ومحمد علي بن رمضان ومروان عطية وحسين الشحات وأحمد عيد وعمرو الجزار ومروان عثمان وطاهر محمد طاهر
فيما جاء تشكيل الترجي التونسي كالتالي: بشير بن سعيد في حراسة المرمى، محمد دراجر وأمين توجاي وحمزة جلاصي ومحمد أمين بن حميدة في الدفاع، أوجبيلو وحسام تقا ومعز حاج علي في الوسط، وجاك ديارا ويان ساس وفلوريان دانهو في الهجوم

