في ظل تصاعد الانتقادات من جماهير الأهلي تجاه المدرب ييس توروب، انعقد اجتماع بين مجلس الإدارة والمدرب الدنماركي حيث طلب مزيدًا من الوقت لتصحيح الأوضاع، في وقت يواجه فيه الفريق تحديات كبيرة في الدوري المصري بعد خسارته الأخيرة أمام طلائع الجيش.
تزايدت الضغوط على توروب بسبب اختياراته في التشكيلة وتبديلاته، حيث أشار المشجعون ووسائل الإعلام إلى عدم فرضه الانضباط الكافي على اللاعبين، مما أدى إلى نتائج غير مرضية للفريق الذي يملك تاريخًا عريقًا في المنافسات.
بعد الهزيمة التي تعرض لها الأهلي، بات الفريق مهددًا بفارق 6 نقاط عن الزمالك الذي يواجه إنبي اليوم، ويحتل الأهلي المركز الثالث في الدوري، كما أنه خرج مبكرًا من كأس مصر وكأس الرابطة، مما زاد من حدة الانتقادات.
وفقًا لموقع FilGoal، اجتمع ياسين منصور نائب رئيس الأهلي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة مع توروب، حيث أبلغا المدرب بدعم مجلس الإدارة له ونفيا أي نية لإقالته في الوقت الحالي.
أوضح توروب خلال الاجتماع أن الفريق يعاني من نقص في التحضير البدني، وهو ما ظهر جليًا خلال ضغط المباريات، مشددًا على ضرورة منح المشروع الذي يعمل عليه الوقت الكافي ليؤتي ثماره.
تشير التقارير إلى أن إقالة توروب ليست خيارًا متاحًا حاليًا، إذ سيتعين على النادي دفع كامل مستحقاته حتى نهاية عقده في الموسم المقبل، بينما يمكن إقالته بعد انتهاء الموسم مع دفع راتب ثلاثة أشهر فقط.
ومع ذلك، فإن جماهير الأهلي لا تبدو مستعدة لمنح المدرب مزيدًا من الوقت، في ظل الأداء المتواضع والنتائج المخيبة التي تهدد الفريق بخروج خالي الوفاض من الموسم الحالي.
في إطار محاولاته لتحسين الأداء، قرر محمود الخطيب رئيس الأهلي فرض عقوبات على اللاعبين، تتضمن خصم 30% من رواتبهم وتعليق 25% من قيمة عقودهم، لكن يبدو أن المسؤولية تتجاوز اللاعبين وحدهم.
بعد رحيل وسام أبو علي الصيف الماضي، وترك نيتش غراديشار على سبيل الإعارة، أبرم الأهلي صفقتين هجوميتين بضم مروان عثمان (أوتاكا) من سيراميكا والمهاجم البرتغالي أيلتسن كامويش.
لكن أوتاكا لم يسجل سوى هدفين، وأهدر فرصًا سهلة، مما أثار تساؤلات حول قدراته، بينما أصبح أداء كامويش موضع سخرية بعد أن غاب عن قائمة الفريق لثلاث مباريات متتالية، مما يعكس نقصًا في المهارات الأساسية لكرة القدم.

