تستعد الأوساط الرياضية لمتابعة سباق انتخابات رئاسة برشلونة المقرر إجراؤها في 15 مارس/آذار المقبل حيث تظهر الأرقام التي قدمها الذكاء الاصطناعي تحليلاً دقيقًا لتوقيعات المرشحين الرئيسيين خوان لابورتا وفيكتور فونت ومارك سيريا مما يسلط الضوء على ديناميكيات المنافسة الحالية.
تنتظر اللجنة الانتخابية المصادقة على صحة التوقيعات المقدمة من المرشحين حيث جمع لابورتا 8169 توقيعًا بينما حصل فونت على 5144 توقيعًا وسيريا على 2844 توقيعًا مما يكشف عن حقيقتين بارزتين الأولى أن لابورتا لا يزال المرشح الأوفر حظًا للفوز والثانية أن المعارضة تمتلك قاعدة دعم أقوى مما كان متوقعًا.
(اقرأ أيضًا) شائعات أم واقع؟ قصة اعتناق إبراهيم دياز للإسلام تشعل الجدل.
ذكرت صحيفة “سبورت” الكتالونية أنه في حال جمع توقيعات فونت وسيريا مع توقيعات شافي فيلاخوانا الذي حصل على 1593 توقيعًا ولم يتمكن من تجاوز النصاب المطلوب فإن مجموع أصوات المرشحين البدلاء سيتجاوز ما حققه الرئيس الحالي من توقيعات.
لغة الأرقام.
رغم أن عدد التوقيعات لا يتحول بالضرورة إلى أصوات انتخابية بنفس النسبة فإن الذكاء الاصطناعي استند في توقعاته إلى ما يُعرف بـ”نسبة التحويل” التي سُجلت في انتخابات عام 2021 حيث جاءت النسب كالتالي: خوان لابورتا حوّل كل توقيع إلى 2.94 صوتًا وفيكتور فونت حوّل كل توقيع إلى 3.54 صوتًا وتوني فريتشا حوّل كل توقيع إلى 1.69 صوتًا
بناءً على هذه المعادلة الرقمية أُجريت محاكاة لنتائج محتملة مع استبعاد المتغيرات الخارجية مثل ديناميكيات الحملات الانتخابية والتحولات المفاجئة في مزاج الجماهير والوضع الرياضي والإداري للنادي.
(اقرأ أيضًا) الريال في الوصافة.. برشلونة يكتسح الجميع في قائمة اليويفا.
السيناريوهات المتوقعة.
تشتت المعارضة.
إذا خاض فونت وسيريا الانتخابات كلٌّ على حدة فإن فوز لابورتا يبدو شبه محسوم وفق الحسابات الرقمية حيث تشير التقديرات إلى أنه قد يحصد قرابة 24 ألف صوت يليه فونت بنحو 18 ألفًا و200 صوت ثم سيريا بحوالي 4800 صوت ويعكس هذا السيناريو مشهدًا مشابهًا لما حدث في انتخابات 2021 حين تمكن لابورتا من حسم السباق بأفضلية واضحة.
(اقرأ أيضًا) البرنابيو ينفجر.. جماهير ريال مدريد تطالب برحيل فلورنتينو بيريز.
توحد المعارضة.
أما إذا قررت المعارضة توحيد صفوفها خلف مرشح واحد فإن الصورة ستختلف بشكل كبير ووفقًا لتحليل الذكاء الاصطناعي فإن تحالفًا بين فونت وسيريا قد يجمع ما يقارب 23 ألفًا و200 صوت أي بفارق لا يتجاوز 800 صوت عن الحصيلة المتوقعة للابورتا وهو فارق ضئيل يجعل السباق مفتوحًا على جميع الاحتمالات ويحوّل المعركة الانتخابية إلى مواجهة شديدة التقارب قد تُحسم بأدق التفاصيل.
تظهر الأرقام أن لابورتا يدخل السباق من موقع القوة لكن المعارضة تملك فرصة حقيقية لتغيير المعادلة إذا أحسنت إدارة تحالفاتها وبين سيناريو التفوق الفردي وسيناريو الوحدة تبقى صناديق الاقتراع وحدها صاحبة الكلمة الفصل في مستقبل رئاسة برشلونة.

