كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادى الزمالك، عن تطورات جديدة تتعلق بقضية أرض أكتوبر، حيث أوضح آخر المستجدات المتعلقة بإيجاد حلول من شأنها إنقاذ النادى من الأزمات التي يواجهها في الوقت الراهن، وأشار المندوه خلال تصريحات له عبر برنامج “الكابتن” على قناة DMC إلى أهمية الاستثمار العقاري في هذه المرحلة، موضحًا أن الأرض المخصصة للزمالك كانت متواجدة منذ فترة طويلة دون أن يتم استغلالها أو بناؤها، مما يستدعي ضرورة إعادة النظر في هذا الملف.
وأضاف المندوه أنه عند زيارة الأرض، تبين أن أحدًا لم يلمسها منذ عشرين عامًا باستثناء بعض التعديلات البسيطة، مشيرًا إلى أهمية توفر السيولة المالية وفهم العوائد المحتملة من الاستثمار، حيث تتطلب الخطط المستقبلية للنادى إعادة الاستثمار في الأرض المخصصة له، وهو ما تسبب في تأخير الإجراءات حتى الآن.
وتطرق المندوه إلى العقود التي تم إبرامها مع بعض المستثمرين، حيث كانت هناك مشاكل نتيجة بعض القرارات المتعلقة بالأرض، وكان من المتوقع أن يحصل النادى على مليار و600 مليون جنيه خلال عامين، كما أكد أنه تم توقيع عقد مع إحدى الشركات التي كانت ستقوم بضخ 600 مليون جنيه، موضحًا أهمية أن يكون الزمالك نادى وطنى قادرًا على مواجهة التحديات.
وفيما يتعلق بمسألة كون أرض الزمالك هي الحل الوحيد، أكد المندوه أنه تم اتخاذ خطوات متعددة لزيادة الإيرادات، بما في ذلك زيادة عدد الرعاة، بالإضافة إلى استغلال المحلات الخارجية التي كانت إيراداتها محجوزة حتى عام 2040، حيث تم إدخالها في مزادات وتأجيرها لفترات قصيرة، وهو ما ساعد النادى على الاستمرار خلال العامين الماضيين.
كما أشار المندوه إلى ضرورة وجود رد فعل سريع من وزيرى الإسكان والشباب والرياضة بشأن ملف الأرض، حيث ينتظر جمهور الزمالك نتائج ملموسة، إذ سيتطلب الأمر دراسة جدوى لبناء الأرض الجديدة وتمويلها، مؤكدًا أن مشروع أرض أكتوبر يعد مشروعًا قوميًا للنادى، ويواجه تحديات تتعلق بثبات الموقف الحالي.
وختامًا، أوضح المندوه أن هناك العديد من الأراضي المتاحة، وأنه لم يتم تحديد موقع بعينه حتى الآن، ولكنه أكد على أهمية تجهيز الدراسة اللازمة، مشيرًا إلى إمكانية تعويض النادى في حال كانت الأرض أقل في المساحة، مما يعد جزءًا من النقاشات التي تمت مع أشرف صبحى، في حين لم يتم الاجتماع مع الوزير الجديد بعد.

