في حدث غير معتاد في الدوري الإسباني، انضم الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن إلى صفوف جيرونا قادماً من برشلونة، حيث واجه تحدياً فريداً بارتدائه الرقم 22 بدلاً من الأرقام المخصصة لحراس المرمى، وهو ما يعكس التحديات التي قد تواجه اللاعبين في مختلف الأندية.

بحسب صحيفة “MARCA”، يفرض الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم على حراس المرمى المسجلين في الفريق الأول ارتداء أحد الأرقام الثلاثة المخصصة لهم: 1 أو 13 أو 25، وتطبق هذه القاعدة على فرق الدرجة الأولى والثانية، مما يضمن نظام ترقيم واضح للاعبين طوال الموسم

تعتبر هذه الأرقام هي الخيارات الوحيدة المتاحة لحراس المرمى، مما يساهم في تمييز المراكز داخل الملعب ويعزز من تنظيم الفرق.

أزمة جيرونا مع الأرقام

عند انضمامه لجيرونا، واجه تير شتيغن تحدياً بسبب وجود ثلاثة حراس آخرين في الفريق، حيث يحمل الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش الرقم 1، بينما يرتدي الأرجنتيني باولو غازانيغا الرقم 13، والأوكراني فلاديسلاف كرابيفتسوف الرقم 25.

تفاقمت المشكلة نتيجة استنفاد جميع البطاقات الـ25 المخصصة للفريق الأول، مما جعل الخيارات أمام الحارس الألماني السابق في برشلونة محدودة للغاية.

مع رحيل جون سوليس إلى برمينغهام الإنجليزي، أصبح الرقم 22 شاغراً، مما جعل هذا الخيار الوحيد المتاح لتير شتيغن، ليقوم الاتحاد الإسباني بمنح الحارس المخضرم استثناءً يسمح له بارتداء هذا الرقم.

شارك تير شتيغن في مباراة جيرونا ضد خيتافي التي انتهت بالتعادل (1-1) أمس الاثنين، حيث قدم أداءً مميزاً وأنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة.