يعيش الحارس الدولي الألماني مارك أندريه تير شتيغن أوقاتًا عصيبة بعد إصابته خلال مباراته الثانية مع نادي جيرونا، حيث أصبحت هذه المرحلة من حياته الرياضية الأكثر تحديًا، مما يثير تساؤلات حول مستقبله مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.
تتطلب الإصابة التي تعرض لها تير شتيغن إجراء عملية جراحية، مما سيؤدي إلى غيابه لفترة طويلة قد تؤثر على فرصه في المشاركة بالمونديال، حيث تشير التقارير إلى أنه سيتعين عليه العلاج من مشكلة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، والتي تعرض لها خلال مواجهة ريال أوفييدو بالدوري الإسباني.
وذكرت صحيفة “Sport” أن تير شتيغن قد يغيب لمدة تصل إلى أربعة أشهر، مما يجعل تمثيله لمنتخب ألمانيا في كأس العالم هذا الصيف شبه مستحيل.
أحلام تير شتيغن على المحك
توجه الحارس البالغ من العمر 33 عامًا إلى ملعب مونتيليفي بحثًا عن دقائق اللعب التي فقدها منذ قدوم فويتشيك تشيزني وجوان غارسيا، حيث كان يدرك أن المشاركة في المباريات هي شرط أساسي لتمثيل ألمانيا في كأس العالم.
جاء خيار الانتقال إلى جيرونا، بقيادة المدرب ميشيل، كفرصة مثالية لتير شتيغن ليخوض هذه المرحلة دون تغيير جذري في نمط حياته اليومية، لكن تجربته لم تدم سوى مباراتين، حيث قدم أداءً حاسمًا في التعادل أمام خيتافي (1-1) في ظهوره الأول، ولكن الهزيمة أمام أوفييدو على ملعب كارلوس تارتيري بددت آماله.
شتيغن يكسر صمته
تحدث تير شتيغن عن المرحلة الحالية في بيان نشره عبر حسابه الشخصي على إنستغرام، حيث وجه رسالة إلى متابعيه.
قال تير شتيغن: “معظمكم لا يعرفني على الصعيد الشخصي، لذلك أود أن أشارككم شيئًا عني. أنا شخص إيجابي، لطالما حملت هذه العقلية في كل التحديات التي واجهتها، لكن هذا التحدي تحديدًا قاسٍ للغاية بالنسبة لي”
وأضاف: “في نهاية الأسبوع الماضي حدث الأسوأ، تعرّضت لإصابة خلال المباراة. كنت قد وصلت للتو إلى جيرونا، حيث لقيت منذ اللحظة الأولى الكثير من الود والقرب. كنت متحمسًا للانضمام إلى الفريق والمساهمة في تحقيق هدفنا المشترك. الآن تغيّر دوري بالكامل، لكن دعمي للفريق لن يتغير. لا يتعلق الأمر فقط بمجموعة رائعة من اللاعبين والجهاز الفني، بل تشعر وكأنك وسط عائلة، وقد لمست دعمهم وقربهم منذ البداية”
واختتم قائلاً “كرياضيين، أعظم متعتنا هي المنافسة: التدريب واللعب. سأضطر لوضع كل ذلك على الهامش لعدة أشهر، بعدما قررت الخضوع لعملية جراحية. سأعود”

