أصدر نادي ليفربول بيانًا رسميًا يوم الجمعة الماضي يعبر فيه عن إدانته للإساءات العنصرية التي تعرض لها المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي خلال مباراة الفريق ضد جالطة سراي في إطار دوري أبطال أوروبا حيث يأتي هذا البيان في سياق الأحداث التي أثارت قلقًا واسعًا حول السلوكيات العنصرية في عالم كرة القدم.

وقد أيدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز البيان الذي أصدره ليفربول ومع ذلك، اتهم الأمين العام لنادي جالطة سراي إيراي يزجان نادي ليفربول باختلاق القصة حول إبراهيما كوناتي بهدف صرف الأنظار عن فضيحة أخرى تتعلق بالنادي.

في السياق ذاته، خضع نوا لانج لاعب جالطة سراي لعملية جراحية بعد تعرضه لإصابة قوية في إبهامه نتيجة اصطدامه بلوحة إعلانية أثناء مباراة الإياب في ملعب أنفيلد حيث تبرز هذه الحادثة المخاطر التي قد تواجه اللاعبين في الملاعب.

وفي تصريحات أدلى بها يزجان لشبكة “Tribuna” العالمية، أعرب عن استيائه من عدم تقديم ليفربول أي اعتذار لناديه أو للاعبه، مشيرًا إلى أن هذا الأمر غير مقبول.

كما أضاف أن الصمت والاستخفاف بالمسؤولية يمثلان محاولة للتستر على الحادثة التي وقعت، حيث أكد أن ليفربول لم يعتذر ويحاول تشتيت الانتباه من خلال الحديث عن رسائل مزعومة تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ضد اللاعب إبراهيما كوناتي.

وأكد يزجان أنه من الضروري على نادي بحجم ليفربول أن يتحمل المسؤولية ويقدم الاعتذار اللازم دون تأخير نظرًا لخطورة الوضع الذي يهدد صحة اللاعب.

كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قد بدأ تحقيقًا في الحادثة التي تعرض لها لانج، وأن النادي قد تواصل معهم، مؤكدًا أنهم لن يصمتوا عن هذا الأمر.