تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق
كشفت دراسة سريرية واسعة النطاق أجريت في المملكة المتحدة عن عدم فعالية علاج يُستخدم عادةً لدعم التنفس لدى الأطفال الخُدّج في حالات التهاب القصيبات الهوائية الشديدة، حيث أظهرت النتائج أن العلاج لم يُسهم في تحسين حالة الأطفال الذين يحتاجون إلى أجهزة التنفس الصناعي.
تفاصيل الدراسة والتجربة السريرية
أجريت الدراسة، التي قادتها جامعة ليفربول، للتعرف على تأثير هذا المرض الفيروسي الموسمي الذي غالبًا ما يرتبط بالفيروس المخلوي التنفسي، والذي يتسبب في دخول الآلاف من الأطفال إلى المستشفيات سنويًا، كما أن هناك نقصًا في العلاجات المحددة لهذا المرض.
نتائج تجربة BESS
تجربة BESS التي أُجريت في 15 مستشفى للأطفال في إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا الشمالية شملت 232 رضيعًا في حالات حرجة، وكان الهدف منها اختبار تأثير مادة “السيرفاكتانت” على تحسين حالة الأطفال المصابين، وقد أظهرت النتائج أن هذا العلاج لم يُسهم في تقليل مدة بقاء الأطفال على أجهزة التنفس الصناعي، على الرغم من تأكيد سلامته للاستخدام.
توصيات الباحثين
أعرب الباحثون عن أملهم في أن يُسهم العلاج في تسريع التعافي، إلا أن النتائج لم تُظهر أي تحسن في المؤشرات السريرية أو مدة العلاج، وأكدت الدراسة على فعالية علاج السيرفاكتانت للأطفال الخُدّج، لكن يُنصح بعدم استخدامه بشكل روتيني في حالات التهاب القصيبات الحاد لدى الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم تنفسي.

