فى ممر من متجر رسمي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا، شهد الزوار تداخلًا بين الهتافات والمشاعر، حيث كان هناك تجمع كبير لاقتناء تذكارات الأولمبياد، وبرز صوت موظف شاب يدعى علي محمد حسن وهو يردد عبارة “فلسطين حرة” أكثر من مرة في مواجهة مشجعين إسرائيليين.
إحدى المشجعات طلبت منه تكرار ما قاله، ولم يتردد في الاستجابة لذلك، حيث قام بتكرار العبارة وسط تصويرها للفيديو الذي انتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن نشرته منظمة “StopAntisemitism” عبر حسابها على إنستجرام، مما أثار جدلًا واسعًا بين من اعتبر الواقعة تعبيرًا سياسيًا غير مناسب في حدث رياضي عالمي ومن رأى فيها تعبيرًا عن مشاعر إنسانية تجاه الفلسطينيين.
المنظمة وصفت الحادث بأنه “معاداة للسامية”، وعلى الفور تم استدعاء الشرطة وفتح تحقيق، مع احتمال توجيه اتهامات أخرى، وبين الاتهام والدفاع، ظل المشهد عالقًا في الفضاء الرقمي، حيث حصد الفيديو آلاف الإعجابات ومئات التعليقات خلال ساعات قليلة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “New York Post”، فإن شركة Milano Cortina 2026، الجهة المنظمة لدورة الألعاب الشتوية، أكدت وقوع الحادث داخل مركز كورتينا للتزلج، مشيرة إلى أنه تم إبعاد الموظف عن العمل فورًا، وجاء في بيانها أن التعبير عن الآراء السياسية أثناء أداء المهام الرسمية “غير مناسب”، خاصة حين يُوجه مباشرة إلى الزوار في حدث يفترض أنه رياضي، فيما رفضت اللجنة الأولمبية الدولية التعليق، تاركة النقاش محتدمًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

