أطلق خافيير فيلاجوانا، المرشح لانتخابات رئاسة برشلونة، سلسلة من الانتقادات الحادة تجاه الرئيس الحالي جوان لابورتا، حيث اتهمه باستغلال النادي لمصالحه الشخصية وباستغباء الأعضاء، وذلك خلال حفل افتتاح مقر حملته الانتخابية القريب من ملعب “كامب نو”.

يُعتبر فيلاجوانا إداريًا سابقًا في برشلونة، وقد استبعد فكرة الانخراط في تحالف مع مرشحين آخرين ضد لابورتا، مؤكدًا: “هذا ليس ضمن خططي الآن. أريد مواصلة مسيرتي لأنني على يقين بأن المنافسة لا تزال قائمة”

وأضاف: “اليوم نفتح أبواب ما سيكون مقرّنا، ونطلق حملة انتخابية نخوضها بحماس ومسؤولية كبيرين. التحدي كبير، لكن خطتنا واضحة: لا نريد برشلونة للشخصيات البارزة، بل نريد برشلونة للأعضاء”

وتابع: “يجب أن يكون برشلونة أكثر من مجرد لعبة في يد رئيس، يتخذ القرارات وينقضها من دون أي اعتبار للأخلاق أو الاعتبارات. لا نريد إدارة مبهمة، بل شفافية وانضباطاً مالياً. يجب أن تُنفق الأموال على الملعب ولمصلحة الأعضاء، لا أن تذهب إلى جيوب مقرّبين من الرئيس. هدف لابورتا لم يكن إطلاقاً خدمة النادي، بل مصالحه الشخصية”

“وضعنا أسوأ بـ 280 مليون يورو”

وزاد فيلاجوانا: “نريد برشلونة يعمل محلياً ويفكّر عالمياً: من لا ماسيّا إلى العالم أجمع. نحن ملتزمون بأكاديمية لا ماسيّا هيكلياً وسنستثمرّ فيها، ولن نضعفها مالياً كما فعل الرئيس السابق، الذي يتحدث كثيراً عن لا ماسيّا أمام الميكروفونات، ولكن عندما يتعلّق الأمر بالأرقام، يخفّض ميزانيتها بنسبة 30%”

وقال: “الزعم بأن وضعنا أفضل ممّا كان عليه قبل 5 سنوات، كذبٌ محض. في الواقع، وضعنا أسوأ بـ 280 مليون يورو. ولولا استغلاله للروافع المالية وأصول النادي، لكانت ديوننا تُقارب مليار يورو. أول ما فعله هو تغيير النظام الأساسي وإلغاء شرط استقالة مجلس الإدارة إذا تكبّد خسائر لعامين. لابورتا يعتقد بأن الأعضاء أغبياء”

“ديكو موظف لدى برشلونة وليس لابورتا”

فيلاجوانا انتقد زيارة لابورتا لمركز التدريب، حيث ودّع اللاعبين والجهاز الفني إثر استقالته تمهيداً لخوضه الانتخابات، قائلاً: “أودّ أن أعرف بأي صفته ذهب إلى هناك… مَن سمح له بذلك؟ إن ذلك مجرد مثال آخر على اعتقاد لابورتا بأنه يملك المكان. إنه لا يخدم النادي، بل يستغلّه لمصلحته الشخصية. من المحزن والمثير للشفقة استخدام النادي لتوجيه رسائل”

وانتقد التغيير المفاجئ في موقف لابورتا إزاء ريال مدريد، قائلاً: “يقول الآن إن العلاقات انقطعت، بينما كنا نعمل جنباً إلى جنب لأربع سنوات. إنها مهزلة بكل معنى الكلمة”

وتطرّق إلى تهديد المدير الرياضي ديكو بالاستقالة إن لم يفز لابورتا، قائلاً: “علينا أن نذكّره بأنه موظف لدى النادي، وليس لابورتا. إذا كان مرتبكاً بشأن أمر واضح كهذا، فمن الأفضل ألا يستمرّ”

وأضاف: “مخطئ مَن يعتقد بأن التخطيط الرياضي يعتمد على شخص واحد… أريد أشخاصاً أكفاء يعملون من أجل برشلونة