ظهر المدرب الويلزي المعروف في حالة جيدة خلال وجوده في منزله ببيسالو حيث كان يرتدي بدلة رياضية تحمل شعار ريال سوسيداد في إطار محاولته للحد من الشائعات المتعلقة بصحته النفسية وقد حرص المدرب على التقليل من أهمية العناوين الرئيسية التي انتشرت في الصحف مؤخرًا مع الحفاظ على الروح القتالية التي كانت دائمًا جزءًا من مسيرته الناجحة في أنفيلد وفي مختلف أنحاء أوروبا.

كما أكدت زوجته، ماي، أن النقاشات العامة حول حالته أثرت بشكل كبير على أسرتهما ولحماية المدرب المخضرم من القلق المتزايد والآثار العاطفية الناتجة عن تلك التقارير، قامت باتخاذ خطوة بإخفاء هاتفه المحمول لمنعه من الاطلاع على المزيد من التكهنات المتعلقة بحالته.