تحدث حسام حسن، لاعب مودرن سبورت الحالي والذي سبق له اللعب للأهلي وسموحة، عن ذكرياته المرتبطة بشهر رمضان، مشيرًا إلى أن هدفه في مرمى محمد الشناوي حارس الأهلي يعد الأبرز في مسيرته الكروية، حيث كان هذا الهدف نقطة تحول حاسمة في مشواره، إذ جاء في الوقت القاتل ليضمن الفوز لفريقه وحصد ثلاث نقاط ثمينة، مما ساهم في خسارة الأهلي درع الدوري، ليبقى هذا الهدف عالقًا في ذاكرته كأحد أبرز لحظاته في عالم كرة القدم.
كما أضاف حسام حسن، في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم، أن أجواء الدورات الرمضانية تحمل ذكريات جميلة لا تُنسى، حيث يشعر الجميع بالفرحة عند تسجيل الأهداف وفوز فريق المنطقة، مشيرًا إلى أن الأجواء تكون مميزة في المناطق الشعبية مع الزينة والفوانيس والأنوار، مما يجعله يتمنى أن تستمر أجواء رمضان طوال السنة.
حسام حسن يتحدث عن هدفه في الأهلي
أضاف، أن هدفه في مرمى الأهلي كان له طابع خاص بسبب توقيته وطريقة تسجيله، حيث استطاعوا تحقيق ما يفعله الأهلي مع منافسيه، وعادوا إلى الإسكندرية بمكسب تاريخي، مؤكدًا أن هذا الهدف وغيره يمثلان رصيده في الحياة الذي يود أن يتركه لأبنائه، ليكونوا فخورين بأن والدهم لعب لنادٍ كبير مثل الأهلي وحقق أرقامًا وإنجازات وبطولات.
اللعب للأهلي شرف
واصل حديثه مؤكدًا أنه يشعر بالفخر للعبه للنادي الأهلي، وأنه لا يرغب في إغضاب جماهيره أو جماهير الزمالك، حيث يعتبر كل جماهير الأندية على رأسه، مشيرًا إلى أن تصريحاته بشأن اللعب للزمالك لم تزعج جماهير الأهلي الواعية التي تدرك أن الاحتراف هو السائد الآن، مؤكدًا أنه شرف له ارتداء قميص الزمالك كما كان شرفًا له ارتداء قميص الأهلي، وهو الآن لاعب سابق للقلعة الحمراء ويسعى لكتابة تاريخ كبير له في كل مكان لعب فيه.
حسام حسن يتحدث عن العودة للاهلي
تابع، أن العودة إلى الأهلي حاليًا تبدو صعبة، لأنه لا يحب تكرار نفس التجارب، حيث ارتدى قميص الأهلي ولعب له وحقق بطولات، والآن يبحث عن تجربة جديدة بدوافع جديدة، معبرًا عن عدم ممانعته في اللعب للزمالك، وأكد أنه حاليًا يركز تمامًا مع مودرن سبورت، النادي الكبير الذي يديره الدكتور وليد دعبس، حيث يسعون جميعًا لإعادة النادي لمكانته المستحقة، مشيرًا إلى أنه لم يشعر بأنه تعرض للظلم في الأهلي، لكنه يرى أنه لم يحصل على فرصته كاملة، لذا قرر العودة لسموحة لمساعدته على النجاة من شبح الهبوط.
وأنهى حديثه قائلًا، إن سموحة هو من صنع اسمه ومسيرته، حيث تعتبر القصة في أي نادٍ نصيبًا، تنجح أو تفشل، ولكن الأهم هو فهم الظروف والتكيف معها، مشيرًا إلى أنه يجب أن يتحرك اللاعب فورًا إذا لم تسير الأمور كما هو مخطط لها، ليبحث عن تجربة جديدة بدوافع وتحديات جديدة لبناء اسم وتاريخ في عالم الكرة، حيث أن لاعب الأهلي يجب أن يبذل قصارى جهده ليصنع اسمه وتاريخه في أعلى مستوى في مصر، حيث لا مجال لعدم التركيز، لأن وراءه جمهور كبير وضخم، مشيرًا إلى شعوره بعد خسارة نهائي 2022 بأن الجميع كان يتوقع فوز الأهلي بالبطولة، مؤكدًا أن الموسم التالي شهد استعادة اللقب من نفس الفريق وعلى أرضه، مما أثبت أنهم لاعبين كبار، حيث كان الجميع يعمل بجد لتحقيق هذا اللقب لإثبات أنهم تعرضوا للظلم في نهائي 2022، كما تحدث عن محمد شريف مشيدًا بأرقامه مع الأهلي، لكنه أكد أنه واجه انتقادات أثرت عليه، ودعاه ليكون أقوى في مواجهة الضغوط، مشيرًا إلى أن عودته للنادي دليل على قوته، متمنيًا التوفيق لمروان عثمان الذي يعتبر إضافة جيدة لخط الهجوم لكنه يحتاج للتركيز على تسجيل الأهداف أكثر.

