تلقى حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر خبر إيقاف مروان عطية وصلاح محسن من قبل الكاف أثناء تناول العشاء قبيل مواجهة نيجيريا، ورغم ذلك تعامل مع الموقف بواقعية وثقة في جميع اللاعبين المتاحين، حيث أكد أنه لم يتفاجأ بهذا القرار وركز على التحضير لمباراة حاسمة في البطولة الأفريقية.

وفي المؤتمر الصحفي، أوضح حسام حسن أنه بعد صدور القرار تم تعديل التشكيل من خلال محاضرة فنية، مشيدًا بأداء اللاعبين الذين قدموا مباراة قوية، وأعرب عن فخره بما قدمه المنتخب وبذلهم جهدًا كبيرًا في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق كان الأقرب للفوز أمام نيجيريا التي تعتبر من الفرق القوية.

كما شكر حسن جميع اللاعبين على مجهوداتهم، مؤكدًا أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، ورغم الغيابات بسبب الإصابات والإيقافات، إلا أنهم اكتسبوا خبرات جديدة من خلال البطولة، حيث غاب عن اللقاء كل من محمد حمدي وفتوح وياسر إبراهيم للإصابة، بينما تم إيقاف مروان عطية وصلاح محسن.

في سياق متصل، حسم منتخب نيجيريا المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة أمم أفريقيا بعد فوزه على منتخب مصر بركلات الترجيح 4-2، حيث انتهى الوقت الأصلي للمباراة التي أقيمت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء بالتعادل السلبي، مما استدعى اللجوء إلى ركلات الترجيح.

بدأت المباراة بشكل سريع، حيث هدد تريزيجيه مرمى نيجيريا في الدقيقة 5 بعد تمريرة من محمد صلاح، لكن الحارس تصدى للكرة، وفي الدقيقة 15، أنقذ حارس نيجيريا مرماه من هدف محقق بعد تمريرة من محمد صلاح لمصطفى محمد، وفي الدقيقة 27، عاد محمد صلاح ليهدد مرمى نيجيريا مجددًا لكن الحارس كان في الموعد.

وفي الدقيقة 36، سجل أكون أدمز هدفًا لنigeria برأسية، لكن الحكم المغربي جلال جيد ألغى الهدف بسبب اعتداء مهاجم نيجيريا على حمدي فتحي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

نيجيريا تتفوق فى الشوط الثانى

مع بداية الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفًا آخر لمنتخب نيجيريا سجله لوكمان في الدقيقة 46 بداعي التسلل، حيث سيطر منتخب نيجيريا على مجريات اللقاء في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، وأمطر مرمى شوبير بالعديد من التسديدات، لكن الأخير نجح في الحفاظ على نظافة شباكه.

في الدقيقة 60، دفع حسام حسن بالثنائي عمر مرموش ومحمود صابر بدلاً من زيزو وتريزيجيه، كما أدخل إبراهيم عادل بدلاً من مصطفى محمد في الدقيقة 74، وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق الأخيرة، لكن دون جديد، لينتهي الشوط الثاني بالتعادل السلبي، مما استدعى اللجوء لركلات الترجيح.