أكد حسام حسن، اللاعب الحالي لنادي مودرن سبورت والذي سبق له اللعب للأهلي وسموحة، أنه يحرص على عدم إزعاج جماهير الأهلي أو الزمالك، مشيرًا إلى أن الجماهير تمثل العمود الفقري للعبة كرة القدم، حيث أن قدرتها على دعم اللاعبين تعكس تأثيرها الكبير في مسيرتهم الرياضية.
وفي تصريحات له خلال برنامج نجوم النيل الذي يقدمه أحمد المصري عبر راديو أون سبورت إف إم، أوضح حسام حسن أن العودة إلى الأهلي في الوقت الحالي تمثل تحديًا بالنسبة له، نظرًا لرغبته في استكشاف تجارب جديدة، حيث سبق له ارتداء قميص الأهلي والمشاركة في العديد من البطولات، والآن يسعى للبحث عن دوافع جديدة، مشيرًا إلى عدم ممانعته اللعب للزمالك في المستقبل.
كما أضاف حسام أنه يركز حاليًا على أداء واجبه مع مودرن سبورت، معبرًا عن تقديره لإدارة النادي وجهودهم في إعادة الفريق إلى مكانته المعهودة، وأكد أن تصريحه حول إمكانية اللعب للزمالك لم يتسبب في إزعاج جمهور الأهلي الواعي، الذي يدرك طبيعة الاحتراف في كرة القدم، مستشهدًا بحالة اللاعب زيزو.
وأشار حسام حسن إلى أن اللعب للزمالك سيكون شرفًا له كما كان شرفًا له اللعب للأهلي، وعبّر عن رغبته في كتابة قصة رائعة لمسيرته الكروية، حيث يعتبر نفسه لاعبًا سابقًا في القلعة الحمراء ويريد أن يترك بصمته في كل الأندية التي لعب بها.
كما تحدث حسام عن مشاعره تجاه الأهلي، موضحًا أن كلمة الحزن تحمل دلالات كبيرة، مشيرًا إلى أن العدالة ليست دائمًا موجودة في الحياة أو في كرة القدم، لكنه يشعر أنه لم يحصل على الفرصة المناسبة، مما دفعه للعودة إلى سموحة لمساعدة الفريق على تجنب الهبوط.
وأضاف أن سموحة كان له دور كبير في بناء اسمه ومسيرته، مؤكدًا أن تاريخ كل نادٍ يتشكل من نجاحاته وإخفاقاته، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع التحديات الجديدة، والسعي لبناء اسم وتاريخ خاص في عالم كرة القدم.
كما ربط حسام حسن ذكرياته بشهر رمضان بالعديد من اللحظات المهمة، حيث اعتبر هدفه في مرمى محمد الشناوي حارس الأهلي من أبرز المحطات في مسيرته، موضحًا أن هذا الهدف كان حاسمًا في فوز فريقه بالمباراة وأثر على مسار الدوري.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الهدف الذي سجله في مرمى الأهلي يمثل علامة فارقة في مسيرته، حيث يعكس توقيته وطريقة تسجيله، مشيرًا إلى أنه يعتبر إنجازاته في كرة القدم إرثًا سيتركه لأبنائه، معبرًا عن أمله في أن يكونوا فخورين بمسيرته كلاعب في نادٍ كبير مثل الأهلي.

