قال الكابتن حسام عبد المنعم، نجم مصر ونادي الزمالك السابق، إن الله هو المثل والسند في حياته، وأكد أنه راضٍ بقضائه رغم الصعوبات التي واجهها، مشيرًا إلى أن والده كان يعبر له عن معاناته في ضيق العيش، حيث قال له: “يا ريتك ما لعبت كورة” مما جعله يشعر بالندم لأنه لم يستطع إيجاد عمل بعد مسيرته الرياضية، وأوضح أن الزمالك لم يقدم له الدعم الكافي، مما جعله يشعر بخيبة الأمل من الجميع حوله

أضاف حسام، خلال استضافته في برنامج “كلم ربنا” الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب عبر الراديو 9090، أن الظروف الحالية في مجاله صعبة للغاية، وأعرب عن عدم معرفته بكيفية العمل في مجالات أخرى، حيث يجد نفسه عاطلاً عن العمل رغم أنه لديه زوجتان وخمسة أطفال.

تابع حسام أنه لا يجد أصدقاء حقيقيين، ويقضي وقته في الحديث مع الله، مشيرًا إلى أن أصدقائه كانوا في الملعب فقط، أما الآن فلا أحد يسأل عنه، وذكر أنه قد عمل في نادي أبشواي في الفيوم لكن بعد تركه لم يجد عملاً لمدة موسم كامل، وبعد ذلك انتقل إلى نادي شريين ثم قضى سنة أخرى دون عمل، مما جعله يعتمد على عوائد مبلغ كان قد وضعه في البنك.

أشار نجم الزمالك السابق إلى أن قربه من الله هو ما يحميه، ولولا الرضا بحاله لكان قد فقد حياته، وذكر أنه خريج سياحة وفنادق لكنه لم يعمل في هذا المجال، حيث قضى حياته منذ الثامنة في كرة القدم، ولعب ثماني سنوات في الأهلي وكون صداقات مع لاعبين مثل هشام حنفي وتامر بجاتو، كما لعب مع الزمالك مع محمد صبري ومدحت عبد الهادي.

أضاف أنه في بطولة كأس مصر عام 1998، لعبوا ضد الإسماعيلي وكان متأكدًا من أنه سيسجل هدفًا، حيث قام سامي الشيشيني بتمرير الكرة له وسجل هدفًا، مما اعتبره كرمًا من الله.

واصل حسام حديثه بأنه ينتظر الفرج من الله، لأنه تعب ولا يعرف ماذا فعل خاطئًا، وأعرب عن عدم تواصل أي من مسؤولي الزمالك معه، مشيرًا إلى أنه يتمنى الخير لحازم إمام ويدعم ابنه، مؤكدًا على أهمية الجمهور الذي لا يزال يذكر هدفه في الدوري قبل 24 عامًا.

اختتم حسام حديثه بالتعبير عن ثقته في الله، حيث قال إنه يطلب منه أن يفك كربه ويمنحه الصبر، مشيرًا إلى أن عائلته هي مصدر قلقه لأنه يريد أن يوفر لهم كل شيء، لكنه يشعر بأنه مقيد، ومع ذلك فهو واثق أن الله لن يخذله كما فعل الآخرون، مشيدًا بجمهور الزمالك الذي يعتبره الداعم الأكبر للكيان في الأوقات الصعبة.