أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز عن تعيين الحكم كريس كافانا لإدارة مباراة ليفربول وسندرلاند المقررة مساء الأربعاء ضمن الجولة السادسة والعشرين من البطولة لموسم 2025/26، حيث سيحتضن ملعب “الضوء” هذا اللقاء الذي يكتسب أهمية خاصة في إطار المنافسات المستمرة بالدوري.

يدخل فريق ليفربول هذه المباراة بعد تعرضه لهزيمة مؤلمة على أرضه في الجولة السابقة أمام مانشستر سيتي بهدفين لهدف، مما يضيف ضغطًا إضافيًا على اللاعبين قبل مواجهة سندرلاند.

حكم مباراة ليفربول وسندرلاند في الدوري الإنجليزي

وفقًا لرابطة الدوري الإنجليزي، سيتولى الحكم كريس كافانا إدارة مباراة ليفربول وسندرلاند، حيث من المقرر أن تبدأ منافسات الجولة مساء اليوم، مما يوفر فرصة للجماهير لمتابعة الأداء التحكيمي في هذه المباراة.

تعيين كافانا قد لا يكون خبرًا مريحًا للمدرب آرني سلوت، الذي سبق له أن انتقد أداء الحكم بعد الهزيمة أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد في الدور الأول من الموسم، حيث أثار ذلك العديد من التساؤلات حول قراراته التحكيمية.

خلال تلك المباراة، تم إلغاء هدف للاعب فيرجيل فان دايك بداعي التسلل، حيث اعتبر الحكم أن آندي روبرتسون قد أثر على رؤية حارس المرمى، مما أثار جدلاً حول صحة القرار.

عقب المباراة، صرح آرني سلوت بأن هذا القرار كان خاطئًا، مشيرًا إلى أن كافانا احتسب هدفًا مشابهًا لصالح مانشستر سيتي في مواجهة ولفرهامبتون في الموسم السابق.

كما أضاف سلوت: “أعتقد أنه من الواضح تمامًا أن القرار كان خاطئًا، على الأقل من وجهة نظري، لأن روبرتسون لم يتدخل إطلاقًا فيما كان بإمكان حارس المرمى فعله”

وزاد من تعليقه بقوله: “لقد أراني أحدهم الهدف الذي احتسبه الحكم نفسه لـ مانشستر سيتي ضد ولفرهامبتون الموسم الماضي، استغرق مساعد الحكم 13 ثانية لرفع رايته معلنًا التسلل، ما يدل على وجود تواصل واضح”

كما أشار إلى أن ذلك القرار كان له تأثير كبير على مجريات المباراة، حيث كان فريقه يعاني في الشوط الأول، وكان من الممكن أن يؤثر القرار إيجابيًا على نتائج اللقاء.

بشكل عام، أدار كافانا 28 مباراة لفريق ليفربول، حيث أشهر 43 بطاقة صفراء خلال تلك المباريات، لكنه لم يطرد أي لاعب، كما احتسب ثلاث ركلات جزاء، بينما حقق الريدز 17 انتصارًا، وتعادلوا في أربع، وتلقوا سبع هزائم تحت إدارته.

آخر مباراة لليفربول تحت قيادة كافانا كانت أمام ليدز يونايتد في يناير الماضي، حيث انتهت بالتعادل السلبي.