شهدت قاعة المحكمة جدلاً واسعًا حول حكم يتعلق بإصابات لاعبي كرة القدم حيث أعرب رئيس المحكمة، بابلو سيسما، عن رأي معارض حذر فيه من أن اعتبار الإصابات العادية للاعبين عجزًا قد يفتح المجال لمطالبات مشابهة من لاعبين آخرين مما قد يؤثر على النظام القضائي بشكل كبير.

وأشار القاضي سيسما إلى أن مهنة لاعب الكرة تتسم بطبيعتها بالزوال السريع، حيث أن السماح بمثل هذه المعاشات قد يدفع كل لاعب يقرر الاعتزال في سن الثلاثين إلى المطالبة بمعاش إعاقة مما قد يؤدي إلى ضغط غير مسبوق على الميزانيات العامة للدولة.

على الرغم من هذه التحذيرات، فقد انتصرت الأغلبية في المحكمة لمبدأ حماية اللاعب الذي تعرض جسده للإرهاق في سبيل خدمة النادي والمنتخب، مما يترك المجال مفتوحًا أمام ما ستسفر عنه جولات الاستئناف القادمة أمام المحكمة العليا الإسبانية.