أصدرت حكومة البرازيل بيانًا رسميًا يعكس دعمها الكامل للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد الإسباني بعد تعرضه لواقعة عنصرية خلال مواجهة فريقه أمام بنفيكا في ملحق دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا حيث جاء هذا البيان ليؤكد أهمية التصدي لمثل هذه السلوكيات في عالم الرياضة.
وأكدت وزارتا الرياضة والمساواة العرقية في بيان مشترك تضامنهما مع اللاعب مشيرتين إلى أن ما حدث يمثل “حلقة جديدة من العنصرية في الملاعب” كما شددتا على أن مثل هذه الوقائع تتعارض مع قيم الرياضة ومبادئ حقوق الإنسان مما يستدعي تحركًا عاجلًا.
وجاء في نص البيان أن “البيئات الرياضية يجب أن تكون مساحات لاحترام التنوع وتعزيز المساواة وأي سلوك عنصري يُعد جريمة لا يمكن القبول بها” مع التأكيد على ضرورة تفعيل البروتوكولات المناهضة للعنصرية خلال المباريات مما يعكس التزام الحكومة بمواجهة هذه الظاهرة.
كما أشارت الحكومة إلى متابعتها التحقيق الذي أعلنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مؤكدة أنها ستتابع مجرياته عن كثب مع توقع اتخاذ إجراءات حاسمة لمحاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا مما يعكس جدية السلطات في معالجة هذه القضية.
وأوضح البيان أن وزارة الرياضة ووزارة المساواة العرقية وقعتا في عام 2025 بروتوكول نوايا لتعزيز مكافحة العنصرية في المجال الرياضي عبر إطلاق حملات توعية وبرامج تدريبية وآليات لرصد التمييز العرقي داخل الملاعب مما يعكس رؤية استراتيجية لمواجهة هذه الظاهرة.
واختتمت الحكومة بيانها بالتأكيد على أن مواجهة العنصرية “مسؤولية جماعية وليست معركة فردية” معلنة تقديم الدعم الكامل لفينيسيوس لضمان بيئة رياضية عادلة وشاملة خالية من أي شكل من أشكال التمييز مما يعكس التزامها بالعدالة والمساواة في الرياضة.

