أعلن الصحفي المغربي أشرف بن عياد عن انتهاء أزمة حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر للشباب، مع نادي برشلونة أتلتيك الإسباني، حيث حصل اللاعب على تصريح العمل في إسبانيا مما يتيح له الانضمام إلى صفوف النادي الكتالوني بعد فترة من الانتظار بسبب الإجراءات الإدارية.

تطور جديد بشأن أزمة حمزة عبد الكريم مع برشلونة أتلتيك

وذكر أشرف بن عياد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن حمزة عبد الكريم وصل إلى مدينة برشلونة أمس، ليبدأ مسيرته مع الفريق، حيث انتقل اللاعب إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من النادي الأهلي على سبيل الإعارة، لكنه لم يتمكن من المشاركة مع الفريق خلال الأشهر الماضية بسبب بعض الإجراءات المتعلقة بالحصول على تصريح العمل.

وعاد اللاعب مؤخرًا إلى مصر من أجل تسريع تلك الإجراءات، ليحصل على التصريح رسميًا، مما يفتح أمامه الباب للظهور مع فريق برشلونة أتلتيك في الفترة المقبلة.

يُعتبر حمزة عبد الكريم أول لاعب مصري في تاريخ نادي برشلونة، حيث لفت أنظار كشافي النادي الإسباني بمستواه المتميز مع منتخب مصر تحت 17 عامًا خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للناشئين التي استضافتها قطر في نوفمبر الماضي.

صحف إسبانيا تشيد بقدرات حمزة عبد الكريم

وفي وقت سابق، أشادت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعد إعلان برشلونة رسميًا التعاقد معه، حيث أصبح أحدث رهانات النادي الكتالوني القادمة من القارة الأفريقية، وأشارت الصحيفة إلى أن عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عامًا، ينضم إلى قائمة المواهب الأفريقية التي راهن عليها برشلونة مؤخرًا، إلى جانب أسماء مثل إبراهيم ديارا وعزيز عيسى وديفيد أودورو، فضلًا عن ضم عدد من المواهب الأوروبية الشابة في إطار مشروع النادي المستقبلي.

ووصفت «موندو ديبورتيفو» حمزة بأنه مهاجم سريع يجيد اللعب داخل منطقة الجزاء، ويتميز بقوة بدنية وقدرة مميزة في الكرات الهوائية، موضحة أنه أكمل عامه الثامن عشر في الأول من يناير الماضي.

من جانبها، أشادت صفحة Barcelona News Headlines بانطلاقة اللاعب مع برشلونة أتلتيك، واصفة إياه بـ«محمد صلاح الجديد» مع الإشارة إلى تنوعه الهجومي وقوته البدنية، مؤكدة أنه يمتلك مقومات قد تجعله أول لاعب مصري يصل إلى الفريق الأول لبرشلونة، خاصة بعد أرقامه اللافتة مع النادي الأهلي، حيث سجل 38 هدفًا وصنع 12 هدفًا في 30 مباراة قبل توقيعه للنادي الكتالوني.

يبدو أن الموهبة المصرية الشابة وضعت أولى خطواتها على طريق طويل داخل «لاماسيا»، وسط ترقب إسباني وعربي لما قد تحمله السنوات المقبلة من فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية داخل أسوار برشلونة.