يستمر البحث عن تفاصيل الألعاب الأولمبية الشتوية حيث واجه المتزلج الأولمبي الأمريكي إيليا مالينين خسارة غير متوقعة في مسابقة التزلج الحر للرجال خلال الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا، حيث تم تأجيل جلسته الإعلامية المقررة يوم السبت وفق تصريحات كريستين برينان وذلك بعد يوم واحد من احتلاله المركز الثامن في المنافسة، ويعرض موقع تحيا مصر تفاصيل هذا الحدث الرياضي المهم.

شهدت المنافسة أداءً مثيرًا من المتزلج، حيث تصدرت إحدى المتزلجات الأمريكيات الميدالية الذهبية رغم سقوطها مرتين، مما أثار دهشة الجماهير والنقاد على حد سواء، وعلى الرغم من التحديات، أظهر مالينين قدراته المميزة مما جعله أحد أبرز القصص غير المتوقعة في هذه الدورة الأولمبية بعد أن سيطر على المنافسات قبل يوم الجمعة.

كشف مالينين في مقابلة مع شبكة NBC Washington عن مشاعره قبل الصعود إلى المنصة، حيث قال: “قبل أن أبدأ موقعي مباشرة، كان لدي طوفان من الأفكار والذكريات، وأعتقد أنها ربما غمرتني قليلاً، لقد مررت بالكثير في حياتي، والكثير من التجارب السيئة والجيدة، الضغط الناتج عن كوني مرشحًا للحصول على ميدالية ذهبية أولمبية كان شيئًا لا أستطيع التحكم فيه الآن”

خلال روتينه يوم الجمعة، حاول مالينين تنفيذ الشقلبة الرباعية لكنه استقر على محور واحد فقط، تلتها محاولة حلقة مزدوجة بدلاً من الرباعية، ثم سقط في محاولة رباعية اللوتز تلتها قفزة أخرى، مما أدى إلى تسجيله 156.33 نقطة، وهو رقم أقل بكثير من سجلاته السابقة التي تجاوزت 238.24 نقطة، وفي المقابل، توج الكازاخستاني ميخائيل شيدوروف بالميدالية الذهبية بعد تسجيله أفضل نتيجة شخصية في مسيرته 291.58 نقطة، فيما فاز الياباني يوما كاجياما بالميدالية الفضية وزميله شون ساتو بالميدالية البرونزية.

مالينين، المعروف بتسجيله الدرجات الإجمالية في حدود 300 نقطة، استقر عند 264.49 نقطة في المنافسة، بينما يعتبر أفضل أداء له هو 333.81 نقطة، وعلى الرغم من خيبة الأمل، حرص مالينين على تهنئة منافسه الكازاخستاني بعد انتهاء المنافسة، مؤكدًا على روح الرياضة.

وعند الجلوس على مقاعد البدلاء، أشار مالينين إلى أن أدائه كان أقل كفاءة مقارنة بما كان ليقدمه لو كان في بكين قبل أربع سنوات، حيث تم استبعاده من القائمة حين كان عمره 17 عامًا لصالح المخضرمين، وقد أثار أداء مالينين خيبة أمل واسعة بين فريق الولايات المتحدة وعشاق التزلج على الجليد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن تجارب البطولة تعكس ضغوط الألعاب الأولمبية والتحديات الكبيرة التي يواجهها الرياضيون.