شهدت الساعات الأخيرة نشاطًا ملحوظًا في نادي الزمالك تحت إشراف المدير الرياضي جون إدوارد، حيث يهدف النادي إلى معالجة القضايا المالية العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وذلك في إطار جهود الإدارة لتأمين الرخصة الإفريقية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) وتجنب أي مخاطر قد تؤدي إلى استبعاد الفريق من البطولات القارية.

تسعى إدارة الزمالك من خلال هذه التحركات إلى تأمين موارد مالية جديدة تساهم في تسوية جميع القضايا المفتوحة، حيث تراكمت على النادي عدد من القضايا المالية التي أدت إلى فرض عقوبات متعددة من فيفا، تشمل إيقاف قيد اللاعبين ومنع تسجيل صفقات جديدة، مما يهدد إمكانية حصول النادي على الرخصة الإفريقية للموسم المقبل إذا لم يتم تسوية هذه الملفات قبل المواعيد النهائية المحددة من الاتحاد الإفريقي.

في تفاصيل الأزمة، تواجه إدارة الزمالك التزامات مالية ضخمة تجاه لاعبين سابقين ومدربين وأندية دولية، مما دفع المجلس إلى إعداد خطة عاجلة لحل هذه الملفات قبل الموعد النهائي، لضمان مشاركة النادي في البطولات القارية دون أي عقبات.

أكد مصدر مطلع داخل النادي أن جون إدوارد يقود جهودًا مكثفة للبحث عن حلول مالية سريعة تشمل تنشيط الموارد المالية للنادي والتفاوض مع الدائنين وأطراف القضايا وسداد المستحقات المتأخرة لتفادي تفاقم العقوبات، وتهدف هذه الخطوات إلى ضمان استقرار الزمالك إداريًا وماليًا مع الحفاظ على حضوره في المنافسات الإفريقية والمواصلة في البطولات المحلية دون أي مشاكل قانونية أو مالية.