حقق المدرب الدنماركي ييس توروب ما كان يسعى إليه من خلال مباراة الأهلي والجونة، حيث تمكن الفريق من تحقيق الانتصار مع تقديم أداء فني وتكتيكي مميز، وقد كان لإمام عاشور دور بارز في هذا الأداء من خلال تأثيره وانتشاره الملحوظ على أرض الملعب.
في سياق منافسات الجولة الثامنة عشر من الدوري، شهدت المباراة التي أقيمت مساء اليوم الخميس على استاد القاهرة الدولي فوز الأهلي على الجونة بهدف وحيد دون رد، وهو ما يعكس تطور الأداء الجماعي للفريق.
ملامح خطة الأهلي أمام الجونة
سعى ييس توروب خلال المباراة إلى تجربة عدد من الجوانب الفنية المختلفة، حيث أجرى تغييرات في تشكيل الفريق وتوظيف بعض اللاعبين بطرق جديدة، إذ بدأ بتوظيف إمام عاشور في مركز الجناح الأيسر، مع بعض التحركات التي تضمنت دخوله إلى العمق، حيث قام محمد علي بن رمضان بدور بديل له في بعض الفترات.
كما منح المدرب حرية تكتيكية لإمام عاشور، الذي تحرك بشكل مميز في الثلث الهجومي، بل وشارك كمهاجم في تسجيل الهدف الوحيد للمباراة بفضل تمركزه الجيد وضربته الرأسية، ليعود بعد ذلك إلى مركزه الأساسي كلاعب وسط ارتكاز بعد استبدال محمد علي بن رمضان ودخول حسين الشحات.
أظهر ييس توروب أيضًا فكرة تكتيكية أخرى تتمثل في إعادة أحمد نبيل كوكا إلى وسط الملعب بدلًا من مركز الظهير الأيسر، مما يعكس مرونة في التوظيف.
وفي إطار التغييرات التكتيكية، منح الفرصة لكريم فؤاد للعب في مركز الجناح، بدلًا من اعتماده عليه كظهير أيسر، مما يدل على أن المدرب يحرر اللاعبين من المهام التقليدية لزيادة الفعالية الهجومية.
كيف ترى خطة ييس توروب وشكل الأهلي أمام الجونة.

