تستعد المكسيك لمواجهة تحدٍ كبير يتمثل في استضافة كأس العالم 2026 إلى جانب كندا والولايات المتحدة، حيث ستحتضن 13 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة، ويأتي هذا في وقت حساس للبلاد مع اقتراب أول اختبار حقيقي لها في مارس بتنظيم الملحق القاري الذي سيحدد مقعدين من أصل 6 مقاعد متبقية للمونديال.

ابتداءً من 11 يونيو المقبل، ستتوجه الأنظار إلى المكسيك لتقييم قدرتها على تنظيم الحدث الرياضي الأهم في العالم، وذلك في ظل ظروف معقدة حيث شهدت البلاد عودة للعنف بعد مقتل أحد زعماء تهريب المخدرات.

خطة المكسيك الأمنية

بعد تلك الأحداث، أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قلقه حيال قدرة المكسيك على تأمين المباريات، حيث ستستضيف 3 ملاعب مباريات البطولة، وقد أرسل الفيفا بعثة إلى المكسيك لإجراء مراجعة شاملة للتنظيم، مما دفع المسؤولين إلى طمأنة المنظمين بإثبات جاهزية البلاد.

لضمان الأمن، ستنشر المكسيك 100 ألف عنصر أمني من الجيش والشرطة وعناصر الأمن الخاص لتأمين المباريات، وهو عدد كبير بالنسبة لحدث رياضي بهذا الحجم.

كما تتضمن الخطة نشر 2100 مركبة عسكرية في شوارع المدن المضيفة و24 طائرة لتأمين الحدث، بالإضافة إلى 33 طائرة مسيرة ستتمركز بالقرب من الملاعب.

تسعى الشرطة المكسيكية إلى إظهار قوتها خلال البطولة لتأكيد قدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى بشكل آمن.

إلى جانب هذه الجهود الأمنية، تُوظف المكسيك قوتها الإعلامية لطمأنة السياح الراغبين في زيارة البلاد لحضور كأس العالم 2026، حيث تُقدر البلاد أن 5.5 مليون سائح سيسافرون إلى المكسيك، مع نشر إعلانات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.