شهد ملعب “كامب نو” مؤخرًا تألق النجم البرتغالي جواو كانسيلو خلال مباراة برشلونة ضد ليفانتي، حيث أظهر أداءً هجوميًا مميزًا ونجح في صناعة الأهداف مما يعكس استعادته لمستواه بعد انضمامه للفريق الكتالوني في يناير الماضي بشكل غير متوقع، حيث كانت الإدارة تبحث عن تعزيز خط الدفاع في ظل غياب كريستنسن.
جاءت صفقة انضمام كانسيلو إلى برشلونة بعد عدم توفر خيارات مالية مناسبة لتعزيز الدفاع، ما دفع النادي للتوجه نحو ضم اللاعب لتوسيع خياراته التكتيكية والمرونة الدفاعية.
Marc Bernal ⚽️
Frenkie ⚽️
Cancelo 🅰️ pic.twitter.com/2QE7xDi6Lb— FC Barcelona (@FCBarcelona_cat) February 23, 2026
تمت الصفقة بنظام الإعارة لمدة ستة أشهر، حيث تحمل برشلونة جزءًا من راتب اللاعب بما يتماشى مع سقف الأجور المسموح به، بينما تكفل نادي الهلال السعودي، الذي يملك عقده، بدفع الجزء الأكبر من راتبه، وقد أبدى اللاعب مرونة بالتضحية بجزء من مستحقاته ورفض عرضًا أكبر من إنتر ميلان للقدوم إلى كتالونيا.
شرط “البطاقة الحرة” لحسم استمرار كانسيلو مع برشلونة
رغم عدم وجود بند خيار الشراء في عقد الإعارة، إلا أن إدارة برشلونة توصلت إلى اتفاق مع كانسيلو وفريقه حول خطة واضحة للاستمرار بعد يونيو المقبل.
أقرأ أيضًا.. برشلونة يراقب جوهرة مجانية لتدعيم دفاعه في الصيف.
أقرأ أيضًا.. انتظرت رده شهرًا كاملًا.. لابورتا يكشف كواليس صادمة بشأن محاولة تجديد عقد ميسي.
تعتمد هذه الخطة على قدرة اللاعب على فك ارتباطه نهائيًا مع نادي الهلال والوصول إلى برشلونة بشكل مجاني من خلال بطاقة انتقاله الحرة.
تشمل شروط برشلونة لضمه بشكل نهائي ما يلي:
– الحصول على المخالصة النهائية من نادي الهلال والتنازل عن السنة المتبقية في عقده
– الموافقة على راتب يتناسب مع الظروف الاقتصادية للنادي، وهو مبلغ سيكون أقل بكثير مما يتقاضاه في الدوري السعودي
– التوقيع على عقد لمدة عامين في حال الوصول إلى اتفاق مالي.
رؤية استراتيجية لدعم مركز الظهير
ترى الإدارة الرياضية في برشلونة أن التعاقد مع كانسيلو بصفقة مجانية يعد خيارًا منطقيًا للغاية، خاصة في ظل الارتفاع الكبير بأسعار الأظهرة في السوق الأوروبية حاليًا.
يمتلك الفريق ثنائي أساسي قوي يتمثل في جول كوندي وأليخاندرو بالدي، ويعتبر المدرب كانسيلو بديلًا استراتيجيًا يمكنه تقديم الإضافة في عدة جبهات.
يقدّر مسؤولو برشلونة الجهود المالية الكبيرة التي بذلها اللاعب البرتغالي منذ مغادرته مانشستر سيتي، معتبرين أن رغبته الواضحة في ارتداء قميص النادي هي المحرك الأساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في الصيف.

