أكد الدكتور تامر عبد العظيم مدير عام برامج الموهبة الرياضية بوزارة الشباب والرياضة أن المشروع القومي لاكتشاف المواهب الرياضية يعد من الملفات الاستراتيجية البارزة التي تركز عليها الدولة حاليًا ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز المنتخبات الوطنية بعناصر متميزة قادرة على المنافسة في الساحات القارية والدولية حيث يتناول هذا المشروع تفاصيل متعددة تسهم في تحقيق أهدافه.
وأوضح الدكتور عبد العظيم أن المشروع يحظى بدعم مباشر من وزارة الشباب والرياضة تحت قيادة الكابتن جوهر نبيل حيث يهدف إلى بناء قاعدة واسعة من اللاعبين الواعدين في مختلف الألعاب الأولمبية مما يساعد في إعداد جيل قادر على تحقيق إنجازات دولية ورفع اسم مصر في البطولات الكبرى.
وأشار إلى أن المشروع يعتمد على آليات علمية دقيقة في عملية الانتقاء والتقييم من خلال اختبارات بدنية وفنية ونفسية لضمان اختيار أفضل العناصر منذ سن مبكرة مما يعزز فرص النجاح في المستقبل.
كما أضاف أن برامج الموهبة الرياضية تهدف إلى إعداد بطل أولمبي متكامل من خلال توفير منظومة تدريب حديثة تتضمن أجهزة فنية متخصصة ومدربين ذوي كفاءة عالية بالإضافة إلى برامج إعداد نفسي وتغذوي وطبي متكامل تتماشى مع المعايير الدولية.
وأكد الدكتور عبد العظيم أن الدولة تعتبر المشروع القومي لاكتشاف المواهب الرياضية حجر الأساس في صناعة الإنجاز خاصة بعد النجاحات التي تحققت في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 مما يعزز الطموحات لتحقيق نتائج أكبر خلال الدورات المقبلة.
يشمل المشروع عددًا من الألعاب الرياضية المهمة مثل رفع الأثقال والمصارعة والجودو والملاكمة والتايكوندو وألعاب القوى وتنس الطاولة وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة إلى جانب مشروع كابيتانو لكرة القدم.
كما تستهدف الوزارة إدراج رياضات جديدة مثل الخماسي الحديث والسلاح والهوكي في ضوء التفوق المصري الذي تحقق مؤخرًا مما يعزز فرص توسيع قاعدة المنافسة ودعم المنتخبات الوطنية بعناصر واعدة.
كشف مدير عام برامج الموهبة الرياضية أن برنامج كرة السلة داخل المشروع القومي يضم حاليًا 350 لاعبًا موزعين على 11 مركزًا لمواليد 2011 و2012 بالإضافة إلى 7 مراكز لمواليد 2008 و2009.
وأوضح أن جميع اللاعبين تم اكتشافهم من خلال المشروع دون الانضمام إلى أندية رياضية أخرى مما يضمن تقديم رعاية متكاملة تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة مع متابعة مستمرة لمستوياتهم الفنية والبدنية.
شدد الدكتور عبد العظيم على أن المشروع يوفر بيئة إعداد شاملة تشمل تطوير المنشآت وتجهيز الصالات وتوفير الأدوات الرياضية الحديثة بالإضافة إلى دعم طبي ونفسي متكامل.
كما يتم تطبيق برامج إعداد علمية تتماشى مع التطور العالمي في مجال صناعة الأبطال مما يضمن استمرار تدفق العناصر المتميزة إلى المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
اختتم الدكتور عبد العظيم تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع القومي لاكتشاف المواهب الرياضية يمثل استثمارًا طويل المدى في مستقبل الرياضة المصرية ويعكس رؤية الدولة في بناء منظومة احترافية قادرة على تحقيق إنجازات أولمبية مستدامة.

