تعتبر مبادرة “إمباكت 2026” من أبرز الاستراتيجيات التي تسهم في تعزيز دورة ألعاب ميلانو كورتينا 2026 لخدمة المجتمع المحلي، حيث تهدف إلى توفير فرص واعدة للشركات المحلية، الاجتماعية، والصغيرة والمتوسطة في مجال التوريد، وذلك وفقًا لما ذكرته اللجنة الأولمبية الدولية.

في هذا السياق، تم منح مشتريات تتعلق بالألعاب بقيمة تتجاوز 1.7 مليون يورو لشركات اجتماعية صغيرة من خلال 76 عقدًا، مما يسهم في تطوير قدراتها للمشاركة في الفعاليات المستقبلية، كما شاركت أكثر من 400 شركة في دورات تدريبية تركز على المشتريات المستدامة، وبناء الشبكات، والابتكار.

تشير البيانات إلى أن 64% من الشركات الصغيرة تتوقع تأثيرًا إيجابيًا نتيجة لهذه الفعاليات، حيث أظهرت دراسة أجرتها فيزا-إيبسوس في وقت سابق من هذا العام أن 64% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تتوقع تحسنًا في أعمالها خلال فترة الألعاب، خاصة من حيث حجم المبيعات بنسبة 34%، كما تتوقع 95% منها تأثيرًا إيجابيًا على الاقتصاد المحلي والسياحة.

ومن بين تلك الشركات، يعتقد 88% أن اقتصادات المناطق المضيفة ستكون الأكثر استفادة، حيث يرى العديد أن تدفق السياح والزوار سيكون الميزة الرئيسية بنسبة 86%.

تدعم دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 التنمية المستدامة لشمال إيطاليا من خلال تسريع الخطط الإقليمية، وجذب الاستثمارات، وتوسيع الفرص المتاحة للشركات المحلية والسكان في المناطق الجبلية والحضرية على حد سواء.

ووفقًا لتقديرات جامعتي بوكوني وكا فوسكاري، من المتوقع أن تحقق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026 أثرًا اقتصاديًا صافياً في إيطاليا يتجاوز 5 مليارات يورو، وأن توفر 36 ألف وظيفة جديدة.

في المجتمعات الجبلية النائية، يبرز التحول نحو بنية تحتية حديثة للخدمات، حيث من المتوقع أن تصبح المدفوعات الرقمية، التي كانت غير شائعة نسبيًا، الطريقة المفضلة لخدمات الطعام بنسبة 98%، والنقل المحلي بنسبة 97%، والتسوق بنسبة 99%، مما يسهم في تقريب الشركات الريفية من الأسواق على مدار العام.