تستعد مدينة ميلانو وكورتينا لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، ويُعتبر هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ الأولمبياد، حيث تهدف الدورة القادمة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقمنة بشكل متقدم مما يسهم في تحسين تجربة المشاهدة للجمهور بطرق مبتكرة وغير تقليدية.

طائرات بمنظور حي

تشهد الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 استخدامًا موسعًا للطائرات المسيّرة بمنظور الشخص الأول FPV، حيث ستحلق هذه الطائرات بالقرب من الرياضيين لتوثيق المنافسات من زوايا مبتكرة مما يمنح الجمهور إحساسًا واقعيًا وكأنه يشارك المتسابقين داخل المضمار نفسه وخصوصًا في رياضات السرعة مثل الزحافات.

إعادات ذكية متطورة

تعتمد الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 على تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة في الإعادات التلفزيونية، حيث يتم دمج لقطات متعددة لإنتاج مشاهد بزاوية واسعة تصل إلى 260 درجة مع تجميد الحركة في الهواء وتحليل تفاصيل الأداء مثل الارتفاع والسرعة ومدة التحليق مما يعزز فهم المشاهدين للأداء الرياضي.

بيانات أثناء اللعب

توفر الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 رسومات تحليلية فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعرض معلومات دقيقة أثناء المنافسات مثل مسار الأحجار في الكيرلنغ وسرعتها وتفاعل اللاعبين مما يحوّل المشاهدة من متابعة تقليدية إلى تجربة تحليلية غنية تعتمد على البيانات.

محتوى رقمي تفاعلي

لأول مرة، تقدم الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 مساعدًا افتراضيًا يعمل بالذكاء الاصطناعي عبر الموقع الرسمي، يجيب عن استفسارات الجمهور ويعرض النتائج المباشرة إلى جانب ملخصات ذكية لأهم اللحظات مما يسهل على المتابعين اختيار المحتوى الأنسب لهم بسرعة ووضوح.

حضور اجتماعي واسع

تعزز الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 انتشارها الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك ويوتيوب وإنستغرام من خلال محتوى قصصي قصير ولحظات ثقافية مصممة خصيصًا للجمهور الرقمي مع إتاحة المجال لصناع محتوى معتمدين للتواجد داخل مواقع المنافسات.

حماية الرياضيين رقميا

تعتمد الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 على أنظمة مراقبة ذكية لرصد الرسائل المسيئة على منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الذكاء الاصطناعي بعدة لغات في خطوة تهدف إلى حماية الرياضيين نفسيًا وتعزيز بيئة رقمية آمنة خلال فترة المنافسات.

دعم تقني للرياضيين

توفر الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 أدوات رقمية متخصصة للرياضيين مثل تطبيقات التواصل والتدريب الذكي والوقاية من الإصابات إضافة إلى خدمات تتيح لهم التواصل المباشر مع عائلاتهم فور انتهاء المنافسات مما يعزز الجانب الإنساني للدورة.

مشعل شفاف مبتكر

يبرز مشعل الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بتصميم شفاف يتيح للجمهور رؤية آلية اشتعال الشعلة من الداخل في سابقة أولمبية تعكس فلسفة الشفافية والابتكار مع الاعتماد على وقود حيوي ومواد معاد تدويرها تعزز مفهوم الاستدامة البيئية.

رسالة استدامة واضحة

تحمل الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 رسالة بيئية قوية، حيث يمكن إعادة استخدام المشعل عدة مرات مما يؤكد التزام إيطاليا بتقليل الهدر والحفاظ على الموارد لتصبح الدورة نموذجًا عالميًا يجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والاستدامة.