وافق مجلس مالكي أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين على توسيع البطولة بإضافة فريقين جديدين في لاس فيغاس وسياتل مما يمثل خطوة بارزة في تاريخ الدوري ويعكس التوجه نحو تعزيز المنافسة وزيادة قاعدة الجماهير في أسواق جديدة.
صوت جميع مالكي الأندية الحالية في البطولة بالإجماع على ضم الفريقين الجديدين مما يعكس دعمهم الكامل لهذه الخطوة التي ستساهم في تطوير اللعبة على مستوى عالٍ.
وقال آدم سيلفر مفوض البطولة في بيان إن التصويت يعكس رغبة الإدارة في التوسع في لاس فيغاس وسياتل وهما سوقان لهما تاريخ كبير في دعم الدوري مما يدل على أهمية هذه المدن في مستقبل البطولة.
وأضاف سيلفر أن الإدارة تتطلع للخطوة المقبلة والتواصل مع جميع الأطراف المهتمة حيث تمثل هذه الإضافة فرصة جديدة لتعزيز المنافسة في الدوري.
ورغم عدم توضيح البيان لموعد انضمام الفريقين الجديدين إلا أن شبكة “إي.إس.بي.إن” أفادت بأن الموعد المبدئي سيكون في موسم 2028-2029 مما يعكس الجهود الحثيثة لتوسيع الدوري.
وسيؤدي هذا التوسع إلى رفع عدد الأندية إلى 32 فريقاً لكن التحدي يكمن في أن الفريقين الجديدين سيكونان في القسم الغربي مما يستدعي إعادة هيكلة بعض الفرق.
وكشفت مصادر لشبكة “إي.إس.بي.إن” أنه سيتم نقل فريق من القسم الغربي إلى الشرقي والأقرب لذلك هو ممفيس غريزليز أو مينيسيوتا تيمبرولفز مما يضيف بعداً جديداً للترتيبات الحالية.
أفاد التقرير أنه من المتوقع أن تسفر عملية تقديم العروض عن عروض تتراوح قيمتها بين 7 و10 مليارات دولار لكل فريق مما يعكس القيمة السوقية العالية للدوري.
وستدرس الرابطة عروض سياتل ولاس فيغاس خلال الأشهر القليلة المقبلة لتحديد ما إذا كان سيتم تنفيذ عمليات شراء الامتيازات الجديدة في عام 2026 أو خلال بضع سنوات مما يؤكد على أهمية هذه المرحلة.
ومن المحتمل إجراء تصويت نهائي في وقت لاحق من هذا العام لإتمام الصفقات مع 32 فريقاً حيث يتطلب الأمر تصويت 23 مالكاً على الأقل لصالح القرار مما يبرز أهمية توافق الآراء في اتخاذ القرارات الكبرى.
يُذكر أن سياتل كانت تملك فريق سوبر سونيكس والذي انتقل إلى أوكلاهوما سيتي تحت مسمى أوكلاهوما سيتي ثاندر في 2008 مما يضيف طابعاً تاريخياً لهذه العودة.
وكان تشارلوت هورنتس هو آخر فريق انضم إلى دوري السلة في 2004 مما يجعل هذه الإضافة الجديدة تمثل نقطة تحول في تاريخ الدوري.

