لا تقدم اللجنة الأولمبية الدولية جوائز مالية مباشرة للرياضيين الذين يحققون الميداليات في الألعاب الأولمبية لكن العديد من الدول تتبنى سياساتها الخاصة لتشجيع الإنجازات في هذا السياق وفي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا، برز التفاوت الكبير في قيمة الجوائز المالية للميداليات الذهبية بين الدول المختلفة.

تتربع سنغافورة على رأس القائمة بجوائز مالية تصل إلى 787 ألف دولار أمريكي تقريبًا 577 ألف جنيه إسترليني وهي الأرفع على مستوى العالم وتعد هذه السياسة متبعة في الدولة الجزيرة خلال كل من الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية وتليها هونغ كونغ بجوائز تبلغ 768 ألف دولار أمريكي كما أن العديد من الدول الأوروبية تنفق بسخاء على الميداليات الذهبية مثل إيطاليا التي تقدم 213 ألف دولار أمريكي وبولندا 211 ألف دولار أمريكي وسلوفينيا 162 ألف دولار أمريكي وإستونيا 118 ألف دولار أمريكي والتشيك 117 ألف دولار أمريكي.

منحت إسبانيا 111 ألف دولار بينما قدمت فرنسا 94 ألف دولار وحصلت الولايات المتحدة على 37,500 دولار لكل ميدالية ذهبية كما حصلت كل من ألمانيا وهولندا على 35 ألف دولار بينما كانت كندا 18,300 دولار وأستراليا 14,100 دولار ونيوزيلندا 3,000 دولار ضمن فئة الجوائز الأقل.

تجدر الإشارة إلى أن السويد والنرويج وفريق بريطانيا العظمى لا يمنحون جوائز نقدية بناءً على الميداليات بدلاً من ذلك يقدم فريق بريطانيا العظمى للرياضيين راتباً سنوياً يبلغ حوالي 27,800 جنيه إسترليني لتغطية تكاليف التدريب كما أن العديد من الرياضيين يستطيعون زيادة دخلهم من خلال عقود الرعاية.

في الولايات المتحدة، يحصل الرياضيون أيضاً على مساهمة خاصة في صندوق تقاعدهم من الملياردير روس ستيفنز بغض النظر عن أدائهم وتساعد هذه السياسة على ضمان أمنهم المالي على المدى الطويل في مراحل لاحقة من حياتهم.

المصدر: https://znews.vn/quoc-gia-dong-nam-a-thuong-ky-luc-cho-hcv-olympic-post1628307.html