أطلق المهاجم الإسباني دييغو كوستا هجومًا لاذعًا على المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، متهمًا إياه بتدمير مسيرته الكروية، حيث جاءت تصريحاته في وقت حساس بعد فترة من التوتر بينهما، مما يسلط الضوء على تأثير المدربين على مسيرات اللاعبين في عالم كرة القدم.
كيف أخبر كونتي دييغو بالقرار الصادم؟
كشف كوستا أن كونتي أبلغه بقرار الاستغناء عنه عبر رسالة نصية، حيث قال: “شكرني على كل شيء لكنه لا يحتاج إلى خدماتي، كان هناك شيء ما وراء ذلك، لأنه ليس منطقيًا أن يستغني المدرب عن هداف فريقه في الموسم السابق”
يُذكر أن كوستا سجل 20 هدفًا في 35 مباراة بالدوري خلال موسم 2016-2017، وساهم بشكل كبير في تتويج الفريق باللقب.
أنطونيو كونتي يوجّه تعليماته خلال مواجهة مانشستر يونايتد - 13 مارس 2017"/>انتقادات لاذعة
انتقد كوستا كونتي بقوة، حيث قال: “إنه لا يثق بالآخرين، يعتقد أنه يعرف كل شيء ولا تستمتع بالتدريب معه”
وأضاف بسخرية: “هو دائمًا غاضب، ولا يتوقف عن العبوس، ربما لا يمارس الحب في منزله، لأنه شخص مرير للغاية”
تصريحاته أثارت ابتسامة زميله السابق جون أوبي ميكل، مقدم البودكاست.
إرث ناجح مع البلوز
حقق كوستا إنجازات ملحوظة خلال فترته مع تشيلسي بين عامي 2014 و2017، حيث سجل 59 هدفًا في 120 مباراة، وتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين (2015 و2017) بالإضافة إلى كأس الرابطة عام 2015.
ومع ذلك، شهدت مسيرته تراجعًا ملحوظًا بعد مغادرته تشيلسي، حيث لم تكن عودته إلى أتلتيكو مدريد ناجحة كما كان متوقعًا، وسجل 19 هدفًا فقط في 81 مباراة، قبل أن يتنقل بين عدة أندية.
واعترف قائلاً: “كنت سعيدًا جدًا في تشيلسي، لم أكن أريد أن أسبب مشكلة للنادي، رغم أن اللاعبين كانوا يريدون عودتي ويكرهون كونتي جميعًا”
اللاعبون كانوا ضد كونتي
كشف كوستا أن زملاءه في تشيلسي لم يكونوا راضين عن أسلوب كونتي التدريبي، حيث أوضح: “ولهذا السبب لم يدم طويلاً في تشيلسي، لكنني أتمنى له الأفضل في حياته”
في الواقع، غادر كونتي تشيلسي في صيف 2018 بعد موسمين فقط، رغم فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول وكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الثاني.

