تجري اللجنة الأولمبية الدولية تحقيقًا حول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في إطار الالتزام بالمعايير الأخلاقية التي تتطلبها اللوائح المنظمة لعمل اللجنة حيث أوضحت رئيسة اللجنة كيرستي كوفنتري خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 أن اللجنة ستنظر في هذا الأمر بجدية.
يشير هذا التحقيق إلى أهمية تصرف أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية باستقلالية تامة بعيدًا عن أي مصالح سياسية وهو ما يُعتبر إجراءً مهمًا للحفاظ على نزاهة المؤسسة حيث يُذكر أن إنفانتينو وكوفنتري هما من بين 107 أعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية.
على صعيد آخر، وقبل انطلاق كأس العالم 2026، قام إنفانتينو بتعزيز التعاون مع الحكومة الأمريكية بما في ذلك حضوره حفل تنصيب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2025 كما شارك في سلسلة من الزيارات إلى البيت الأبيض.
وفي العشرين من فبراير، شهد إنفانتينو حفل إطلاق “مجلس السلام” في واشنطن حيث ظهر مع عدد من السياسيين وكان يرتدي قبعة حمراء تحمل الأحرف “USA” والأرقام “45-47” مما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة هذا السلوك.
في تعليقها على هذا الوضع، أكدت كيرستي كوفنتري أنها لم تكن على علم بوجود إنفانتينو في ذلك السياق مشيرة إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية ستراجع هذا السلوك بناءً على ما تم الإبلاغ عنه حيث ينص ميثاق اللجنة على توقعات واضحة من أعضائها.
كما ينص الميثاق الأولمبي على ضرورة تصرف الأعضاء باستقلالية تامة بعيدًا عن أي مصالح تجارية أو سياسية مما يمنعهم من قبول أي توجيهات قد تؤثر على حريتهم في اتخاذ القرارات.
من جهته، صرح رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بأن الحفاظ على الحياد السياسي هو أمر أساسي لضمان نزاهة المنافسة مؤكدًا التزام اللجنة بمواصلة هذا النهج في المستقبل.
المصدر: https://tuoitre.vn/chu-tich-fifa-se-bi-uy-ban-olympic-quoc-te-dieu-tra-20260221132344159.htm

