يفضل رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش تنظيم جميع مسابقات التزلج الألبي في الألعاب الأولمبية في موقع واحد، حيث يعتبر هذا الخيار أكثر فعالية مقارنة بالتوزيع القائم في ألعاب 2026 وما هو مخطط له في دورة الألعاب الشتوية المقبلة في فرنسا.
وقال إلياش خلال تصريحات أدلى بها على هامش سباق كومبينيه للسيدات إن جمع جميع المسابقات في مكان واحد هو الخيار الأفضل بلا شك، حيث إنه يقلل من التعقيد والتكاليف، كما أن ذلك يسهل الأمور على الفرق ويجعل التخطيط أكثر سهولة مع وجود منافع واضحة لهذا التوجه.
وأضاف إلياش أنه من الضروري احترام رغبات الدول المضيفة للألعاب الأولمبية مما يتطلب إيجاد توازن بين هذه الرغبات والمسائل اللوجستية المرتبطة بالحدث.
وخلال ألعاب ميلانو-كورتينا 2026، ستقام مسابقات السيدات في التزلج الألبي في كورتينا دامبيتسو بينما تستضيف بورميو مسابقات الرجال، وهما موقعان يفصل بينهما أكثر من 250 كيلومتراً مما يتطلب ما يقرب من أربع ساعات بالسيارة للوصول بينهما.
أما منظمو ألعاب 2030 في جبال الألب الفرنسية فقد قرروا توزيع مسابقات التزلج الألبي أيضاً على موقعين، أحدهما مخصص للسباقات التقنية مثل التعرج والتعرج الطويل، والآخر مخصص لسباقات السرعة مثل الانحدار والتعرج سوبر طويل.
وسيتم الكشف عن خريطة المواقع الخاصة بدورة 2030 التي تشهد منذ عدة أشهر نقاشات حادة في يونيو المقبل.
وأكد إلياش أن مسابقات التزلج الألبي في فرنسا ستكون أيضاً موزعة، حيث لا يزال النقاش مستمراً حول المواقع المحددة لهذه المسابقات.
وتابع إلياش أن فرنسا تمتلك العديد من المحطات المذهلة المعروفة من خلال جولات كأس العالم التي تقام هناك، مما يشير إلى وجود العديد من الأماكن القادرة على تنظيم مسابقات ممتازة.

