يواجه جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس الأسبق لنادي برشلونة الإسباني، تحديات قانونية تتعلق بصفقة انتقال البرازيلي نيمار دا سيلفا، وهي قضية أثارت الكثير من النقاشات حول إدارات الأندية الرياضية وقراراتها المالية
.

انتقل نيمار إلى برشلونة في صيف عام 2013 قادماً من نادي سانتوس البرازيلي، وبعد أربع سنوات، انتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة تعد الأغلى في تاريخ كرة القدم حتى الآن، حيث بلغت قيمتها 222 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي في عقده في ذلك الوقت.

مثل بارتوميو أمام المحكمة لتوضيح سبب دفع مبلغ 1.7 مليون يورو إلى المحامي خوسيه أنخيل غونزاليس فرانكو، وذلك في إطار اتفاق مع مصلحة الضرائب الإسبانية لتسوية مسائل ضريبية تتعلق بمبلغ شراء اللاعب.

كان المحامي هو الدفاع الشخصي لبارتوميو في إحدى القضايا، وبعد ذلك كلفه النادي بالتفاوض على الاتفاقية بهدف “توفير المال لبرشلونة”.

يؤكد مكتب المدعي العام وجود “تضارب مصالح”، على الرغم من نفي كل من غونزاليس فرانكو وبارتوميو لذلك.

وفقاً لما ذكرته صحيفة “سبورت” الإسبانية، حاول بارتوميو الدفاع عن نفسه بالقول إن المبلغ كان جزءاً من تسوية قانونية لحماية النادي، لكن هذه القضية تضيف فصلاً جديداً إلى الجدل المستمر حول إدارته وصفقة نيمار الشهيرة.

تجدر الإشارة إلى أن القضية تأتي في إطار سلسلة من التحقيقات حول إدارة بارتوميو، والتي تعرضت للانتقادات بسبب الصفقات المالية المعقدة والمثيرة للجدل.

يحقق القاضي في مجموعة من العمليات التي كان من الممكن أن تتسبب في خسارة إجمالية تصل إلى 4 ملايين يورو.

تعتبر فترة بارتوميو (2014-2020) مليئة بالتوترات بين برشلونة والسلطات الضريبية الإسبانية، خاصة فيما يتعلق بصفقات اللاعبين الكبار.

aXA6IDM3LjQ5LjIyOC4yMjkg.

جزيرة ام اند امز.

NL