تجددت الخلافات العائلية بين خوسيه ماريا ديل نيدو الأب وابنه في أروقة المحاكم الإسبانية حيث شهدت الساحة الرياضية تصاعداً جديداً في النزاع القائم بينهما والذي يعكس التوترات داخل نادي إشبيلية وتأثيرها على مستقبل النادي وعلاقاته الداخلية.
في 27 يناير الماضي، أدلى الابن، الرئيس الحالي للنادي، بشهادته أمام قاضي التحقيق رقم 14 في العاصمة الأندلسية بعد أن قدم والده شكوى جنائية ضده بتهمة عصيان السلطة القضائية ومنعه من ممارسة حقه في التصويت خلال الجمعية العامة للنادي.
يدور الخلاف حول منع ديل نيدو بينافينتي، أكبر مساهم في نادي إشبيلية، من التصويت خلال الجمعية العامة التي انعقدت في 27 مارس 2025 حيث يؤكد الرئيس السابق أنه كان يحمل قرارات احترازية قضائية تُلزم مجلس الإدارة، الذي يرأسه نجله خوسيه ماريا ديل نيدو كاراسكو، بالسماح له بالتصويت إلا أن المجلس رفض الامتثال لهذه القرارات.
تاريخ طويل من الشكاوى القانونية
لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها ديل نيدو كاراسكو شكاوى من هذا النوع حيث سبق أن تم حفظ خمس شكاوى مماثلة قدمها والده خلال الحرب الطويلة بين المساهمين التي شهدها النادي الأندلسي في السنوات الأخيرة لكن في هذه المناسبة، قرر القاضي المكلف بالقضية الاستماع لشهادة الرئيس الحالي وفقاً لما أوردته صحيفة “AS” الإسبانية.
طلب قاضي التحقيق بمحضر الجمعية العامة التي عُقدت في مارس 2025 بالإضافة إلى التسجيلات المرئية والصوتية الكاملة للاجتماع وبمجرد انتهاء تلك الجمعية، توجه ديل نيدو بينافينتي مباشرة إلى محكمة الطوارئ لتقديم شكوى رسمية بشأن ما اعتبره جريمة عصيان للسلطة القضائية.
أكد ديل نيدو بينافينتي في تصريحاته يوم تقديم الشكوى: “جئنا لتقديم شكوى ضد رئيس الجمعية لأنه ارتكب جريمة عصيان السلطة القضائية فقد أبلغت المحكمة بأنه لا يمكن حرماني من حق التصويت لكنه رفض ذلك مدعياً أن اتفاقية النادي ملزمة في هذا الشأن”

