بدأت إدارة الرابطة المصرية جولة المفاوضات الرسمية من أجل تحديد المسمى الجديد والراعي الرسمي لمسابقة “دوري Nile” في الموسم المقبل حيث تم تفويض أحمد دياب رئيس الرابطة وإبراهيم الكفراوي نائب الرئيس لإدارة هذا الملف الحيوي الذي يعد جزءًا أساسيًا من مستقبل كرة القدم في مصر.

تسعى هذه التحركات الاستراتيجية إلى تعزيز الموارد المالية للأندية المشاركة مما يعزز القيمة السوقية للمسابقة الأكبر في المنطقة ويضمن استدامة التطوير الفني والإداري لمنظومة كرة القدم المحترفة في البلاد.

 

التفاصيل النهائية والتعاقدات الجديدة

أكدت الرابطة أن مسار هذه المفاوضات سيتوج بالكشف عن كافة التفاصيل النهائية والتعاقدات الجديدة خلال شهر أبريل المقبل حيث سيتم تنظيم مؤتمر صحفي عالمي للإعلان عن الشريك الاستراتيجي الجديد والمسمى الرسمي الذي ستحمله المسابقة في نسختها القادمة.

تعكس هذه الخطوة رغبة الإدارة في تكريس مبادئ الشفافية والاحترافية أمام الرأي العام الرياضي وكافة الشركات والمؤسسات المهتمة بالاستثمار في المنتج الكروي المصري الذي يشهد طفرة ملموسة في الفترة الأخيرة.

 

تطوير الجوانب التسويقية لدوري نايل

يأتي انطلاق هذه المفاوضات في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير الجوانب التسويقية لدوري نايل حيث يسعى الثنائي دياب والكفراوي للوصول إلى أفضل العروض المالية والفنية التي تتناسب مع عراقة وطموحات الأندية المصرية.

يستهدف هذا الحراك توفير بيئة اقتصادية مستقرة تدعم جودة البث التلفزيوني والفعاليات المصاحبة للمباريات مما يضمن استمرارية النهضة الرياضية التي تشهدها الملاعب المصرية مؤخرًا ويوفر الدعم اللازم لكافة عناصر اللعبة.