انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال لم يكن مجرد صفقة رياضية بل شكل تحولًا إداريًا وماليًا كبيرًا أثر على هيكل النادي وأحدث تغييرات جذرية في استراتيجياته حيث أظهرت المعطيات أن هذا الانتقال جاء مع تكاليف ضخمة كانت تثقل كاهل النادي.
كريم بنزيما يرحل إلى الهلال
صحيفة عكاظ السعودية كشفت أن مغادرة بنزيما ساهمت في تخفيض رواتب 14 موظفًا كانوا يعملون بشكل مباشر لخدمته مما أدى إلى تقليص النفقات التشغيلية بشكل ملحوظ مما يعكس أن تكلفة وجود اللاعب كانت تتجاوز راتبه السنوي بكثير.
التفاصيل تشير إلى أن النادي كان يستأجر طابقًا كاملًا في فندق فاخر من فئة خمس نجوم مطل على البحر الأحمر لإقامة اللاعب وعائلته حيث تم توفير فريق متكامل لخدمته وتأمينه شمل:
4 حراس أمن للحماية الشخصية
سائق خاص
شيف ومحضري طعام
أخصائي تغذية
أخصائي مساج
مدرب خاص
مسؤول ملابس
مصفف شعر.
هذه المنظومة الكاملة انتهت فور انتقال اللاعب إلى الهلال مما خفف العبء المالي عن خزينة النادي بشكل كبير.
الجدل لم يتوقف عند الأرقام بل امتد إلى رسائل غير مباشرة فسّرها كثيرون بأنها تعبير عن ارتياح داخلي حيث نشر الحساب الرسمي للاتحاد عبر منصة إكس عبارة: فوز مرتاح.. بعد هم انزاح بعد الفوز الكبير على الغرافة القطري (7-0) في دوري أبطال آسيا للنخبة
هذه الرسالة اعتبرها البعض تلميحًا واضحًا إلى رحيل بنزيما خاصة مع تقارير محلية تحدثت عن شعور الإدارة بـ”الارتياح” بعد إنهاء العلاقة التعاقدية كما وصف رئيس شركة الاتحاد فهد سندي رحيل اللاعب بأنه “ضروري” دون الخوض في تفاصيل إضافية.
ورغم كل الجدل تبقى أرقام بنزيما مع الاتحاد قوية منذ انضمامه صيف 2023 وحتى يناير 2026 حيث خاض 83 مباراة رسمية سجل خلالها 54 هدفًا وصنع 17.
في موسم 2024-2025 تحديدًا لعب دورًا محوريًا في تحقيق ثنائية الدوري وكأس الملك بعدما أحرز 25 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة في 33 مباراة إلا أن انطلاقة موسم 2025-2026 شهدت تراجعًا في مستواه قبل أن تتصاعد الخلافات المالية خلال مفاوضات التجديد ليُحسم القرار بالانتقال إلى الهلال.
الشارع الرياضي انقسم حول الصفقة فبينما يرى البعض أن الاتحاد خسر قائدًا هجوميًا مؤثرًا يعتبر آخرون أن النادي تخلص من عبء مالي ضخم خاصة بعد التعاقد مع المغربي يوسف النصيري وتعزيز صفوفه بعناصر جديدة.

رحيل بنزيما عن الاتحاد

