يمر النادي الأهلي بفترة حرجة تتسم بتحديات متعددة تتعلق بلاعبي الفريق الأول لكرة القدم، حيث تتزايد الأزمات التي تؤثر على أداء الفريق واستقراره، مما يستدعي تسليط الضوء على أبرز تلك الأزمات وما ينتج عنها من تداعيات على مسيرة النادي في المنافسات المحلية والدولية.
أحد أبرز الأزمات الحالية التي يعاني منها النادي الأهلي تتعلق باللاعب المالي أليو ديانج والمغربي أشرف داري، بالإضافة إلى مهاجم الفريق السابق السلوفيني نيتس جراديشار، حيث تشير التقارير الصحفية إلى أن أليو ديانج قد وقع عقدًا رسميًا مع نادي فالنسيا الإسباني كصفقة انتقال حر، مما يعني عدم استفادة النادي الأهلي ماليًا من هذه الصفقة، وذلك بعد فشل المفاوضات لتجديد عقد اللاعب مع النادي، إذ من المقرر أن ينتقل إلى الدوري الإسباني بعد انتهاء عقده في يونيو القادم.
كما أفادت بعض التقارير بأن النادي الأهلي قد رفض عروضًا خليجية من الفتح السعودي والحزم، بالإضافة إلى بعض العروض القطرية لبيع اللاعب المالي في صيف عام 2025، حيث بلغت بعض العروض مبالغ مرتفعة تصل إلى ثلاثة ملايين دولار، لكن النادي تمسك باللاعب لتعزيز صفوفه، وينتهي عقد أليو ديانج مع الأهلي في صيف 2026.
أما بالنسبة لأزمة أشرف داري، فقد قررت إدارة النادي الأهلي رفع اسمه من قائمة المشاركة في المباريات بسبب الإصابات المتكررة التي يعاني منها وقلة مشاركته مع الفريق، إلى جانب ضم محترف جديد، ويظهر أن اللاعب يتمسك بكامل مستحقات عقده والبالغة 2.5 مليون دولار حتى صيف 2028، حيث رفض جميع المفاوضات التي لا تؤدي إلى حصوله على كامل مستحقاته، وتدرس الإدارة خيارات متعددة للخروج من هذه المعضلة، مثل الإعارة وتحمل جزء من المستحقات المالية أو التوصل إلى صيغة توافقية للرحيل بالتراضي.
وفيما يتعلق بمهاجم الفريق السلوفيني نيتس جراديشار، فقد وافق النادي الأهلي على إعارته إلى فريق أوبيسيت المجري لمدة ستة أشهر مع نية البيع بعد إنهاء جميع الإجراءات القانونية، وذلك بعد أن فشل اللاعب في تقديم أوراق اعتماده في قيادة هجوم الأهلي، وحسب التقارير، سيتحمل النادي الأهلي نصف راتب اللاعب خلال فترة الإعارة إلى الدوري المجري، يذكر أن جراديشار كان قد انتقل من نادي فيهرفار المجري بقيمة مليون و600 ألف دولار.

