يشهد صيف عام 2026 تحولًا محوريًا في مسيرة اللاعب محمد صلاح، حيث أفادت تقارير صحفية بتلقيه ثلاثة عروض رئيسية للانتقال من نادي ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، مما قد يمثل نهاية حقبة ناجحة في تاريخ النادي الإنجليزي الحديث.

إدارة ليفربول تفتح الباب

طبقًا لمصادر متخصصة في أخبار النادي، فإن ليفربول ليس لديه مانع من رحيل جناحه المصري إذا تم تقديم عرض يتجاوز 55 مليون جنيه إسترليني، وذلك في ظل رغبة متبادلة بين الطرفين للوصول إلى اتفاق يرضي الجميع قبل انطلاق موسم 2026-2027.

يبلغ صلاح من العمر 33 عامًا، ولا يزال يحتفظ بقيمة تسويقية عالية على الرغم من تراجع معدلاته التهديفية وتأثيره مقارنة بموسماته الذهبية السابقة.

اهتمام سعودي وتركي وأمريكي

ذكرت صحيفة “ليفربول إيكو” أن هناك اهتمامًا قويًا من أندية الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتقدمها نادي الهلال ونادي الاتحاد، بالإضافة إلى عرض من نادي جالاتا سراي التركي، فضلاً عن اهتمام من أحد الأندية في الدوري الأمريكي.

وتبدو فكرة الرحيل جدية بالنسبة لصلاح، خاصة إذا لم يتم تلبية طموحاته التنافسية داخل ملعب أنفيلد.

شرط البقاء.. 5 صفقات سوبر

على الرغم من كل التكهنات، لم يغلق صلاح باب الاستمرار ولكنه وضع شرطًا واضحًا يتمثل في إبرام خمس صفقات قوية على الأقل تكون قادرة على إعادة الفريق إلى المنافسة الحقيقية على البطولات المحلية والقارية، مما يعكس رغبته في خوض تحدٍ جديد داخل النادي إذا توفرت البيئة المناسبة.

نهاية حقبة أم بداية فصل جديد؟

وفقًا لموقع “فوتبول إنسايدر”، هناك اتفاق مبدئي قد يسمح برحيل النجم المصري خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل موسم وصف بالمضطرب على مستوى النتائج الفردية والجماعية.

إذا تحقق الرحيل، فستطوى صفحة استثنائية في تاريخ ليفربول، حيث أصبح محمد صلاح منذ انضمامه أحد أعمدة الفريق وأيقوناته العالمية، محققًا أرقامًا قياسية وبطولات جعلت اسمه يتألق في سجل أساطير النادي.

على الرغم من أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، إلا أن الصيف المقبل قد يشكل ملامح مرحلة جديدة في مسيرة أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، سواء في السعودية أو تركيا أو الولايات المتحدة.